اشتباكات عنيفة في نصف نهائي الكونفدرالية وتأجيل المباراة لأكثر من ساعة

اشتباكات عنيفة في نصف نهائي الكونفدرالية وتأجيل المباراة لأكثر من ساعة

شهدت مباراة إياب نصف نهائي كأس الكونفيدرالية الأفريقية بين أولمبيك آسفي المغربي واتحاد العاصمة الجزائري أحداثًا مؤسفة وغير رياضية بعد اندلاع اشتباكات بين الجماهير داخل المدرجات قبل بدء اللقاء، ما تسبب في إصابات وفوضى داخل الملعب. تصاعد التوتر بين بعض الجماهير تطور إلى اشتباكات مباشرة ومحاولات لاقتحام أرضية الملعب، ما استدعى تدخل قوات الأمن بسرعة لفرض طوق أمني مشدد والسيطرة على الوضع داخل المدرجات.

عززت قوات الأمن المحيط بالملعب بشكل مكثف بهدف احتواء الموقف ومنع تفاقمه، وسط حالة من القلق والترقب بين الحاضرين، إذ استمر التوتر لفترة قبل استئناف المواجهة. وأعلنت قناة بي إن سبورتس أن مراقب المباراة حدد انطلاق اللقاء في تمام الساعة العاشرة وعشرين دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة، بعد تأخير دام ثمانين دقيقة بسبب أعمال الشغب.

أظهر النقل التلفزيوني محاولات احتكاك بين بعض الجماهير ولاعبي الفريق الضيف خلال عمليات الإحماء، ما دفع لاعبي اتحاد العاصمة إلى التراجع والامتناع عن النزول إلى أرضية الملعب إلى حين تأمين الأوضاع بشكل كامل. تعمقت حالة الترقب والقلق بشأن مصير المباراة إثر هذه الأحداث، التي أثارت جدلاً واسعًا في نصف نهائي البطولة القارية.

كان من المقرر أن تبدأ المباراة في الساعة التاسعة مساءً، ولكن التأخير اللاحق عطّل انطلاقتها، حيث يسعى أولمبيك آسفي لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لحسم التأهل إلى النهائي، في المقابل يطمح اتحاد العاصمة إلى العودة بنتيجة إيجابية تعيده إلى المشهد الختامي. تحظى المواجهة بمتابعة جماهيرية كبيرة في انتظار تحديد الطرف الثاني لمباراة النهائي بعد تأهل الزمالك المصري على حساب شباب بلوزداد الجزائري.

يرنو أولمبيك آسفي لتحقيق إنجاز تاريخي من خلال التأهل إلى النهائي لأول مرة، بينما يعتمد اتحاد العاصمة على خبرته القارية في مثل هذه المواعيد الحاسمة، علما أن مباراة الذهاب بين الفريقين انتهت بالتعادل السلبي على أرض اتحاد العاصمة. كان الاتحاد الأفريقي لكرة القدم قد حدد التاسع من مايو المقبل موعدًا لمباراة ذهاب النهائي، على أن تقام مباراة الإياب يوم السادس عشر من نفس الشهر في القاهرة حال تأهل الزمالك، أو في ملعب الفريق المتأهل الآخر.