واصل منتخب ألعاب القوى المصري تألقه في البطولة العربية للشباب المقامة في تونس خلال الفترة من 26 إلى 30 أبريل 2026، بتحقيق إنجازات جديدة تؤكد ريادة مصر في هذه الرياضة، حيث نال المنتخب ميداليتين ذهبيتين عن طريق ملك عبد الغني في سباق 3000 متر موانع، بعد أداء قوي ومتزن جسد جاهزيتها الفنية والبدنية، ما يعزز مكانتها كأحد أبرز العناصر الصاعدة في ألعاب القوى المصرية، خاصة مع تأهلها إلى بطولة العالم للشباب.
كما حقق يحيى خالد حلمي ذهبية جديدة في مسابقة دفع الجلة للشباب، بعد منافسة قوية حسمها بثقة، ما أضاف إلى رصيد الإنجازات المصرية وبرز تنوع مصادر التفوق في مسابقات الميدان والمضمار، ويعكس هذا الإنجاز نجاح استراتيجية الاتحاد المصري لألعاب القوى في تطوير قطاع الناشئين والشباب، والاعتماد على برامج إعداد علمية تهدف إلى بناء جيل قادر على المنافسة إقليمياً وعالمياً.
وأعرب العميد حاتم فودة، رئيس الاتحاد المصري لألعاب القوى، عن فخره بالنتائج المحققة في البطولة، مؤكداً أن هذه الإنجازات تعكس حجم العمل المبذول على مستوى الإعداد الفني واكتشاف المواهب، موضحاً أن الاتحاد يعمل وفق خطة واضحة تهدف إلى صناعة جيل قادر على المنافسة العالمية، وأضاف أن ذهبيتي ملك عبد الغني ويحيى خالد حلمي تؤكدان أن ألعاب القوى المصرية تمتلك قاعدة قوية ومتنوعة، وأن الاتحاد يواصل دعم هؤلاء الأبطال من خلال توفير أفضل بيئة لتحقيق المزيد من الإنجازات.
من جانبه، أشاد راشد أحمد، عضو مجلس إدارة الاتحاد ورئيس بعثة المنتخب في تونس، بالأداء المتميز للاعبين، مشيراً إلى أن النتائج الإيجابية تعكس حالة الانضباط والتركيز داخل البعثة، إلى جانب الروح القتالية العالية التي يتحلى بها اللاعبون، وأوضح أن هذه الميداليات تشكل حافزاً قوياً لباقي أعضاء المنتخب لمواصلة التألق، وأكد أن الهدف هو إنهاء البطولة بأفضل حصيلة ممكنة تليق باسم مصر ومكانتها في ألعاب القوى العربية.
وشدد رئيس البعثة على أن اتحاد ألعاب القوى يمتلك رؤية استراتيجية واعدة، وأن تتويج المنتخب بهذه الإنجازات يؤكد أن ألعاب القوى المصرية تمضي بخطى ثابتة نحو استعادة ريادتها على الساحة الدولية، مدعوماً بجيل شاب يمتلك الطموح والإمكانات اللازمة، في ظل دعم إداري وفني متكامل ورؤية واضحة تستهدف منصات التتويج في كبرى البطولات العالمية.
