أثار واين روني، أسطورة مانشستر يونايتد، جدلاً واسعاً بتصريحاته الجديدة حول مستوى نجمَي ليفربول محمد صلاح وفيرجيل فان دايك، مؤكداً أن التقدم في العمر بدأ يؤثر سلباً على أدائهما خلال الموسم الحالي. وأوضح روني أن النجمين لم يعودا بنفس القوة التي تعود عليها جمهور ليفربول، مشيراً إلى أن السن يؤثر على الجميع دون استثناء، وقال «إن التقدم في السن يضعف القدرات البدنية، وأعتقد أن هذا ما حدث مع محمد صلاح وفان دايك، فلم يكونا على نفس المستوى».
وأشار نجم إنجلترا السابق إلى أن الأثر يمتد داخل فريق ليفربول، حيث يشكل وجود لاعبين بحجم صلاح وفان دايك كقادة داخل غرفة الملابس عائقاً أمام اللاعبين الآخرين الذين يسعون لفرض أنفسهم أو الظهور في أدوار قيادية، مع استمرار هيمنة الثنائي على المشهد. وتأتي تصريحات روني في توقيت حساس، بعد إعلان محمد صلاح رحيله عن ليفربول بنهاية الموسم، بينما لا يزال مستقبل فان دايك غير واضح رغم بقاء عام واحد في عقده مع النادي، وذلك قبيل المواجهة المرتقبة بين ليفربول ومانشستر يونايتد يوم الأحد في الدوري الإنجليزي الممتاز.
لم يقتصر تقييم روني على الجانب الفني فقط، بل تناول أيضاً البعد الإنساني الصعب في مسيرة أي لاعب لكرة القدم، مؤكداً أن إدراك تراجع المستوى يمثل إحدى أصعب اللحظات التي يمر بها اللاعب، وقال في تصريحه لوسائل الإعلام الإنجليزية، «أصعب شيء هو أن تفهم أنك لم تعد كما كنت»، موجهاً حديثه إلى القائد الهولندي فيرجيل فان دايك. كما استعرض روني تجربته الشخصية حين اضطر لمغادرة مانشستر يونايتد بعد أن تراجع دوره مع وصول زلاتان إبراهيموفيتش، مشدداً على أن تقبّل الواقع يعد الخطوة الأهم في مثل هذه الظروف.
