يعيش اللاعب الصاعد ريان أبو الناي، متوسط ميدان فريق شباب باريس سان جيرمان، حالة من الترقب حول مستقبله الدولي، إذ يحمل ثلاث جنسيات تتيح له فرصة تمثيل أكثر من منتخب، ما يجعله محور اهتمام عدة منتخبات تسعى للحصول على خدماته في الفترة المقبلة.
يُعتبر ريان، البالغ من العمر 17 عامًا والمولود عام 2007، من أبرز المواهب في أكاديمية باريس سان جيرمان، حيث يشغل موقع لاعب الوسط الهجومي ولفت الأنظار بفضل مهاراته الفنية وتطوره السريع داخل صفوف الفريق الشبابي، مما جعله ضمن أبرز الأسماء المرشحة للظهور مع الفريق الأول قريبًا.
يمتلك ريان أصولًا متنوعة حيث ينحدر من أب مصري وأم جزائرية، إضافة إلى جنسيته الفرنسية، وهو ما يفتح أمامه خيار تمثيل منتخبات مصر أو الجزائر أو فرنسا، ويثير ذلك تنافسًا مبكرًا بين الاتحادات الكروية الثلاث، خاصة مع تصاعد أهمية المواهب متعددة الجنسيات في عالم كرة القدم المعاصر.
في خطوة تعكس الثقة الكبيرة بقدراته، قرر المدرب الإسباني لويس إنريكي ضم ريان أبو الناي للتدريب مع الفريق الأول لباريس سان جيرمان خلال تحضيرات الفريق لمواجهة لوريان في الدوري الفرنسي، ويعد هذا التصعيد مؤشراً واضحاً على قرب اللاعب من الانضمام إلى تشكيلة الفريق الأساسي، الأمر الذي قد يزيد من قيمته الفنية ويشد الصراع الدولي على التعاقد معه.
