أنهى فريق مانشستر يونايتد الشوط الأول متقدماً بنتيجة 2-0 أمام ليفربول في المباراة التي تقام حالياً على ملعب “أولد ترافورد” ضمن الجولة الخامسة والثلاثين من الدوري الإنجليزي. سجل البرازيلي ماتيوس كونيا الهدف الأول في الدقيقة الخامسة بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، ثم أضاف بنيامين سيسكو الهدف الثاني في الدقيقة الرابعة عشرة إثر خطأ فادح من حارس ليفربول وودمان.
بدأ مانشستر يونايتد اللقاء بتشكيلة ضمت لامينز في حراسة المرمى، ودالوت، ماجواير، برونو فيرنانديز، كونيا، كاسيميرو، مبويمو، شو، هيفن، سيسكو، وماينو. أما ليفربول فشارك بتشكيل مؤلف من وودمان في حراسة المرمى، فان دايك، كوناتي، فيرتز، سوبوسلاي، ماك أليستر، جونز، جاكبو، روبرتسون، فريمبونج، وجرافينبيرخ.
رغم التاريخ العريق للفريقين باعتبارهما الأكثر تتويجاً بلقب الدوري الإنجليزي وبواقع 20 بطولة لكل منهما، فقد فقدت المواجهة طابعها الحاسم في صراع القمة بعد ابتعادهما مبكراً عن المنافسة على اللقب، لكن اللقاء يكتسب أهمية كبيرة في حجز مركز ضمن الخمسة الأوائل المؤهلين لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. يأتي هذا وسط احتفاظ الدوري الإنجليزي بمقعد إضافي بفضل الأداء القوي لأنديته هذا الموسم.
يتصدر مانشستر يونايتد المركز الثالث برصيد 61 نقطة بفارق ثلاث نقاط عن ليفربول وأستون فيلا اللذين يتقاسمان المركزين الرابع والخامس، بينما يلاحقهما برايتون في المركز السادس. ويعتبر الفوز لمانشستر يونايتد فرصة حاسمة لضمان التأهل إلى دوري الأبطال دون الاعتماد على نتائج الفرق المنافسة مع تبقي ثلاث جولات على نهاية الموسم.
من جهته، يدخل ليفربول المباراة بطموح كبير للإبقاء على آماله الأوروبية وتعزيز فرصه في التأهل، إضافة إلى الرغبة في الثأر من خسارته في لقاء الذهاب على ملعبه بهدفين مقابل هدف. كما يطمح الفريق إلى تكرار تفوقه خارج الديار بعد فوزه بثلاثية نظيفة في آخر زيارة إلى مانشستر. ويعاني ليفربول من غياب نجمه المصري محمد صلاح بسبب إصابة عضلية تعرض لها في المباراة الأخيرة أمام كريستال بالاس، إلا أن توقعات عودته قبل نهاية الموسم تبقى واردة، وسط تكهنات بأن الموسم الحالي قد يكون الأخير له مع الفريق.
