قرر مجلس إدارة نادي الاتحاد السكندري التعاقد مع المدير الفني الجزائري ميلود حمدي، وكان هذا القرار مقبولًا على نطاق واسع في الوسط الرياضي السكندري، إذ اعتبره محبو الفريق خطوة مناسبة في توقيت يحتاج فيه النادي لخبرة فنية تعيد الانضباط وتحقق الاستقرار داخل صفوف الفريق الأول لكرة القدم. ينتمي ميلود حمدي إلى المدرسة الجزائرية التي تشتهر بروح قتالية وحماس كبير على أرض الملعب، وهو ما يعد دافعًا إضافيًا للاعبين خاصة مع الحاجة إلى استعادة الشخصية القوية والروح التنافسية في المرحلة المقبلة.
يمتلك المدرب الجزائري خبرة أفريقية واسعة، حيث قاد اتحاد العاصمة إلى نهائي أفريقيا ووصل إلى الدور ربع النهائي مع شبيبة القبائل، بالإضافة إلى تحقيقه ثلاثية تاريخية مع نادي يانج أفريكانز التنزاني عام 2024، وهذه الإنجازات تعكس قدرة كبيرة على التعامل مع البطولات القارية والفرق الجماهيرية. كما يتمتع حمدي بخبرة داخل الدوري المصري بعد تجربته مع النادي الإسماعيلي، ورغم الظروف الصعبة التي واجهها هناك، نجح في تقديم مستويات فنية جيدة مع اعتماد الفريق على العديد من اللاعبين الشباب تحت 20 عامًا، وكان هناك تحسن ملحوظ في الأداء، مما يدل على قدرته في استخراج أفضل ما لدى اللاعبين في الأوقات الصعبة.
اختيار ميلود حمدي جاء بناءً على هذه الخبرات التي تعزز فرص نجاحه في قيادة الاتحاد السكندري خلال المرحلة القادمة، خاصة مع الحاجة لمدير فني قادر على استعادة التوازن الفني وفرض الانضباط بسرعة داخل الفريق. حظي قرار التعاقد بإشادة من مجلس الإدارة بقيادة محمد أحمد سلامة، الذي تحرك بسرعة لحسم ملف المدير الفني، ما يعكس جاهزية الإدارة ورؤيتها الواضحة وأساليبها الاحترافية، لا سيما في ضوء ضيق الوقت بين المباريات، حيث تم إنجاز التعاقد بتنسيق محكم مع الجهاز الإداري، ما يؤكد الاستعداد المسبق للمرحلة الحالية.
تسود أجواء من التفاؤل في أوساط جماهير الاتحاد السكندري مع بداية المرحلة الجديدة بقيادة الجهاز الفني الجديد، وسط آمال كبيرة بأن تتحسن النتائج ويعود الفريق إلى موقعه الطبيعي بين أندية المقدمة، مستفيدًا من خبرة ميلود حمدي الأفريقية وقدرته على التعامل مع ضغوط المباريات وفرض شخصية قوية داخل الملعب.
