كشفت تقارير صحفية إنجليزية عن تطورات مهمة تخص مستقبل الهولندي أرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، في ظل تراجع نتائج الفريق خلال الموسم الحالي، رغم التدعيمات الكبيرة التي أبرمها النادي خلال فترة الانتقالات. ووفقًا للصحفي سيمون جونز في صحيفة “ديلي ميل”، فإن التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في هذا الموسم لن يكون العامل الحاسم في تحديد مستقبل سلوت مع “الريدز”، حيث ترى إدارة النادي أن هذا الإنجاز يمثل الحد الأدنى المقبول ولا يكفي لضمان البقاء على رأس الجهاز الفني. في نفس السياق، برز اسم المدرب الإسباني أندوني إيراولا كأحد أبرز المرشحين لخلافة سلوت، لا سيما بعد تأكد رحيله عن فريق بورنموث بنهاية موسم 2025-2026، عقب فشل مفاوضات تجديد عقده مع النادي الإنجليزي.
لا يقتصر اهتمام ليفربول بإيراولا فقط، بل ارتبط اسمه أيضًا بتدريب كريستال بالاس في حال رحيل مدربه أوليفر جلاسنر، إضافة إلى أتلتيك بلباو الذي يبحث عن بديل للمدرب إرنستو فالفيردي، ما يعكس رغبة كبيرة في الاستفادة من خبراته التدريبية. يأتي هذا مع شكوى ليفربول من موسم مخيب للآمال، بعد خروج الفريق من دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان، مما يجعل الفريق مهددًا بإنهاء الموسم دون أي ألقاب، ويزيد الضغط على سلوت ليقدم أداءً أفضل. كما فتحت النتائج السلبية المجال لانتقادات متعددة موجهة للمدير الفني، سواء فيما يتعلق بملف التعاقدات أو طريقة إدارة الفريق والقرارات الفنية، وعلى رأسها استبعاد النجم المصري محمد صلاح في عدة مناسبات خلال الموسم.
شهدت فترة الانتقالات الصيفية الماضية تعاقد ليفربول مع عدد من اللاعبين البارزين مثل ألكسندر إيزاك، وفلوريان فيرتز، وهوجو إيكيتيكي، بتكلفة تقارب نصف مليار يورو حسب موقع “ترانسفير ماركت”، وذلك بهدف تعزيز طموحات الفريق في المنافسة على الألقاب. مع ذلك، لم تحقق هذه الصفقات الإضافة المرجوة حتى الآن بسبب تراجع مستوى بعض اللاعبين وعدم ظهورهم بالمستوى المتوقع، وهو ما أثار تساؤلات حول جدوى هذه الاستثمارات الضخمة. في المقابل، تثير جماهير ليفربول تساؤلاتها حول قرارات التفريط في بعض اللاعبين المهمين مثل لويس دياز الذي انتقل إلى بايرن ميونخ، وجاريل كوانساه الذي رحل إلى باير ليفركوزن، خاصة في وقت كان الفريق بحاجة ماسة إلى الحفاظ على عناصره الأساسية لتعزيز التوازن والفاعلية على أرض الملعب.
