يخوض محمد صلاح، قائد منتخب مصر، اختباراً صعباً مع فريق ليفربول الإنجليزي الذي يستضيف باريس سان جيرمان الفرنسي في التاسعة مساء اليوم على ملعب آنفيلد في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا. كان ليفربول قد خسر في مباراة الذهاب بهدفين دون مقابل على ملعب حديقة الأمراء في العاصمة الفرنسية باريس، مما يضع الفريق أمام تحدي صعب يتطلب انتفاضة كبيرة على أرضه وبين جماهيره.
رغم السجل التهديفي القوي للنجم المصري في دوري أبطال أوروبا، إلا أنه لم يتمكن من زيارة شباك باريس سان جيرمان، بطل النسخة الأخيرة من البطولة، خلال المواجهات الماضية. تشير الإحصائيات إلى أن صلاح خاض 4 مباريات أمام الفريق الفرنسي، حقق خلالها فوزين مقابل خسارتين، دون أن يسجل أو يصنع أي هدف وهو أمر غير معتاد مقارنة بتألقه المعتاد.
تعود أولى هذه المواجهات إلى دور المجموعات لموسم 2018-2019، حيث شارك صلاح لمدة 85 دقيقة في فوز ليفربول 3-2 على ملعب آنفيلد، وفي لقاء الإياب لعب كامل المباراة لكن الفريق خسر 2-1 على ملعب حديقة الأمراء. وتكرر اللقاء في دور الـ16 من الموسم الماضي 2024-2025، ولعب صلاح 86 دقيقة في فوز ليفربول 1-0 خارج أرضه ذهابًا، قبل أن يشارك في لقاء الإياب الذي امتد إلى 120 دقيقة وانتهى بتأهل باريس سان جيرمان بركلات الترجيح، دون أن يسجل أو يصنع.
في الموسم الحالي، شهدت مواجهة الذهاب جلوس محمد صلاح على مقاعد البدلاء خلال اللقاء الذي أقيم في باريس، مما يعكس استمرار غياب تأثيره المباشر أمام الفريق الفرنسي، لذا ينتظر أن يكون لإياب اليوم أهمية كبيرة لفريقه وللنجم المصري على حد سواء.
