شهدت مباريات الدوري المصري واقعة فريدة عندما تولى طاقم تحكيم إحدى المباريات بمساعدة شقيقين هما أحمد حسام طه وخالد، وهما أبناء الحكام الدوليين الأسبق حسام طه، ما يذكر بملف العائلات التي لعبت دورًا بارزًا في مجال التحكيم داخل الكرة المصرية.
يظهر التحكيم المصري حضور عدة عائلات تناقلت مهارات التحكيم من الآباء إلى الأبناء، حيث استمر بعضهم في مسيرة آبائهم بشكل واضح. فعلى سبيل المثال، كان محمود عثمان له دور كبير في التحكيم كما سار على خطاه ابنه الحكم السابق سمير محمود عثمان، وكذلك عبد الرؤوف عبد العزيز وابنه الحكم السابق ياسر عبد الرؤوف يعكسان هذا الترابط.
وجدنا أيضًا محمد حافظ الذي تناقل ابنه الحكم السابق أيمن حافظ هذه الموهبة، وأحمد بدوي الذي لحقت به الأجيال من خلال ابنه الحكم المساعد السابق أدهم بدوي. أما جمال الغندور فأثمرت خبرته في التحكيم عن أبنه حكم الفيديو الحالي خالد، بالإضافة إلى ابنه شقيقه حكم الساحة الحالي أحمد الغندور.
ونفس النهج نشهده مع عزب حجاج وابنه حكم الفيديو الحالي حسام عزب حجاج، كما يمتد الإرث إلى ناصر عباس وابنه الحكم الحالي أحمد ناصر عباس وابن شقيقه الحكم الحالي محمد عباس قابيل مايو. كما يبرز أحمد أبو الرجال وابنه الحكم المساعد الدولي الحالي محمود أبوالرجال، وكذلك إبراهيم الشهدي وابنه حكم الساحة الحالي مصطفى الشهدي.
يمثّل هذا التسلسل العائلي صورة واضحة عن تأثير الأجيال المتعاقبة في تطوير واستمرار التحكيم المصري في الملاعب، حيث تُعد العائلات حجر أساس في بناء هذا الميدان الحيوي لكرة القدم.
