بدأ العد التنازلي لرحيل النجم المصري محمد صلاح عن صفوف ليفربول بعد أن خاض آخر مبارياته في دوري أبطال أوروبا بقميص الفريق، حيث ودع المسابقة في مواجهة باريس سان جيرمان بإياب ربع النهائي على ملعب أنفيلد، التي انتهت بهزيمة الريدز بهدفين دون رد، ما منح الفريق الفرنسي بطاقة التأهل إلى نصف النهائي.
تُغلق هذه المواجهة صفحة جديدة في مسيرة صلاح القارية مع ليفربول، في وقت يقترب فيه النجم المصري من الرحي لنهائي بعد إعلان انتهاء عقده مع النادي بنهاية الموسم الجاري، ومن المتوقع أن يخوض تحديًا جديدًا سواء داخل أوروبا أو في قارات أخرى.
لم يتبق أمام صلاح سوى ست مباريات مع ليفربول قبل مغادرته، حيث يتوقع أن يسدل الستار على فترة استمرت لسنوات شهدت تحقيقه عدة ألقاب وأرقام قياسية، منها التتويج بالدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية، ما جعله أحد أبرز لاعبي النادي في تاريخه.
ينتظر جمهور ليفربول ومحبو كرة القدم على مستوى العالم معرفة الوجهة المقبلة لصلاح، وسط تكهنات باختياره فريقًا جديدًا لتعزيز مسيرته سواء في الملاعب الأوروبية أو خارجها، بما يتماشى مع رغبته في خوض تجربة جديدة بعد رحلة حافلة بالعطاء.
تتضمن المباريات المتبقية لصلاح مع ليفربول في الدوري الإنجليزي مواجهة إيفرتون يوم 19 أبريل، ثم كريستال بالاس يوم 25 أبريل، قبل لقاء مانشستر يونايتد في 3 مايو، ويواجه تشيلسي في 9 مايو، يليها مباراة أستون فيلا يوم 17 مايو، ويختتم مشواره بمواجهة برينتفورد في 24 مايو.
