فيفا يدرج محمد صلاح ضمن أبرز 10 نجوم أفارقة في مونديال 2026

فيفا يدرج محمد صلاح ضمن أبرز 10 نجوم أفارقة في مونديال 2026

اختار الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» محمد صلاح، نجم منتخب مصر ونادي ليفربول الإنجليزي، ضمن أبرز 10 لاعبين من قارة أفريقيا المتوقع تألقهم في بطولة كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. جاءت مصر في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات إيران وبلجيكا ونيوزيلندا، في مونديال يزيد فيه عدد المنتخبات الأفريقية المشاركة إلى عشرة للمرة الأولى في تاريخ البطولة.

يبرز في القائمة جيل جديد من نجوم أفريقيا إلى جانب أسماء مخضرمة من المتوقع أن يتركوا بصماتهم في المنافسات التي ستقام في أمريكا الشمالية. محمد صلاح، صاحب التسعة مواسم مع ليفربول، استطاع أن يثبت نفسه كأحد أساطير النادي بعد تحقيقه ألقاب دوري أبطال أوروبا عام 2019 والدوري الإنجليزي مرتين، إلى جانب أربع جوائز للحذاء الذهبي، كما يتمتع بحضور هجومي ثابت مع استمرارية نادرة. ويشكل صلاح ركيزة أساسية في منتخب مصر حيث يقود الهجوم ويقف كقائد داخل الملعب وخارجه، كما ظهر ذلك في كأس الأمم الأفريقية الأخيرة عندما سجل أربعة أهداف وصنع هدفاً، ليكون الاسم الأبرز التي تعتمد عليه الجماهير المصرية في نهائيات أمريكا الشمالية التي قد تكون فرصته الأخيرة على المسرح العالمي.

من جنوب أفريقيا، يقود لايلي فوستر الخط الهجومي باعتباره مهاجماً قوياً وذكياً في التحركات داخل منطقة الجزاء، فقد ساعد فريقه بيرنلي على العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2024-2025، وواصل مستواه هذا الموسم بتسجيل ثلاثة أهداف وصناعة هدفين خلال 1307 دقيقة لعب. كما يعزز فوستر موقعه في منتخب بلاده بتسجيل عشرة أهداف في 30 مباراة، من بينها هدفان حاسمان في التصفيات.

أما المغربي إبراهيم دياز، فقد أسهم بشكل واضح في نجاحات الفريق خلال كأس الأمم الأفريقية برغم انضمامه المتأخر نسبياً، مسجلاً خمسة أهداف ومساعداً في تأهل “أسود الأطلس” للنهائي، كما يبرز بدوره في ريال مدريد بتقديم أداء فني عالي الجودة يجمع بين المراوغة والهجوم والمساهمة الدفاعية، سواء كلاعب أساسي أو بديل مؤثر.

في كوت ديفوار، يتميز أماد ديالو بتوغلاته الدقيقة من الجناح الأيمن وقوته على صناعة الفارق، إذ سجل ثلاثة أهداف في كأس الأمم الإفريقية 2025 رغم خروج الفريق من ربع النهائي. انضم ديالو إلى مانشستر يونايتد عام 2021 مقابل 21 مليون يورو، وبعد فترة إعارة في ناديين، أصبح عنصراً أساسياً في تشكيلة الفريق مسجلاً 16 هدفاً ومقدماً 15 تمريرة حاسمة خلال 91 مباراة.

غانا تعتمد على أنطوان سيمينيو الذي انتقل حديثاً إلى مانشستر سيتي حيث تطور مستواه وأصبح قادراً على التحكم في إيقاع المباراة، وقد سجل ثمانية أهداف وصنع ثلاثة خلال 18 مباراة فقط. يمتاز سيمينيو بمرونة كبيرة في اللعب في مراكز مختلفة في الهجوم، ما يعزز قيمته في الخط الأمامي لمنتخب بلاده، الذي يسعى إلى تجاوز دور المجموعات في كأس العالم.

في الكونغو الديمقراطية، يظهر سيدريك باكامبو كلاعب متمرس يعرف كيفية اتخاذ المواقع المناسبة داخل المنطقة، وحافظ على مستواه التهديفي في أوروبا بمساهمته بستة أهداف مع ريال بيتيس هذا الموسم، إضافة إلى دوره الدولي بتسجيل أربعة أهداف وصناعة ثلاث تمريرات حاسمة في التصفيات، رغم بلوغه 35 عاماً، ما يجعله قائداً لمنتخب بلاده في المونديال.

تونس تعتمد على حنبعل المجبري في وسط الملعب، وهو لاعب يمتلك القدرة على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط وتمرير التمريرات الدقيقة التي ترتب الهجمات، إذ يشغل دور صانع الألعاب ويمتاز بمرونة تمكنه من أداء أدوار وسط مختلفة. بدأ المجبري رحلته مع مانشستر يونايتد وخاض تجارب مع برمنغهام سيتي وإشبيلية قبل انضمامه إلى بيرنلي في صيف 2024، كما اختار تمثيل تونس دولياً منذ 2021 ليصبح من أهم عناصر نسور قرطاج.

من الرأس الأخضر، برز سيدني لوبيز كابرال بعد تألقه في الدوري البرتغالي مع إستريلا أمادورا، ما دفع بنفيكا لضمه مقابل ستة ملايين يورو في يناير الماضي، ويتميز اللاعب بقدرته على اللعب بكلتي القدمين ما يجعله مرناً في شغل مراكز الظهير والجناح في تشكيلة الفريق، وقد فرض نفسه سريعاً مع منتخب بلاده بتسجيل خمسة أهداف في أول ثماني مباريات، ما جعله مفتاحاً مهماً في الأداء الدولي.

في السنغال، رغم غيابه عن أوروبا، استمر ساديو ماني في تقديم أداء قيادي مع منتخب بلاده، مسجلاً خمسة أهداف في التصفيات التي أهلت «أسود التيرانجا» لكأس العالم 2026 للمرة الرابعة في التاريخ والثالثة على التوالي، كما قاد الفريق إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 بتسجيله هدفين وصناعة هدفين آخرين، ويواصل عروضه المميزة مع نادي النصر بوصوله إلى 19 مساهمة تهديفية هذا الموسم.

أما أمين جويري من الجزائر، فلا يركز بشكل رئيسي على الأرقام والإحصائيات بل يفضل المشاركة الفاعلة في بناء اللعب حيث يرى في كريم بنزيما قدوة له في هذا الأسلوب، وهو ما لم يقلل من فاعليته كمهاجم إذ سجل 10 أهداف وخمس تمريرات حاسمة مع مارسيليا هذا الموسم. وعلى الرغم من مشاركته مع فرنسا في الفئات السنية المختلفة، اختار جويري الدفاع عن ألوان الجزائر منذ عامين ونصف، مساهماً في 12 هدفاً خلال 21 مباراة دولية، ما يؤكد مكانته ودوره المنتظر في النهائيات الأمريكية الشمالية.