أعلن نادي كورنيلا الإسباني، الذي يلعب في الدرجة الرابعة من الدوري، استحواذ الأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم إنتر ميامي الأمريكي، على النادي ليصبح المالك الجديد لمؤسسة بايكس يوبريجات المالكة للنادي. وأكد النادي في بيان رسمي أن هذه الخطوة تعزز علاقة ميسي الوثيقة بمدينة برشلونة وارتباطه بتطوير الرياضة والمواهب المحلية في منطقة كتالونيا، وهي علاقة ترسخت خلال سنواته في نادي برشلونة لكرة القدم وما زالت مستمرة.
يعتبر نادي كورنيلا، الذي تأسس عام 1951، من أقدم الأندية في كرة القدم الكتالونية وعلى المستوى الوطني أيضاً، ويشتهر بأكاديميته الشبابية القوية وقدرته على المنافسة في مستويات شبه احترافية من كرة القدم الإسبانية، ما جعله نموذجاً بارزاً في تنمية المواهب الشابة. ومن بين اللاعبين الذين برزوا في صفوف النادي حارس المرمى ديفيد رايا الذي لعب لإسبانيا وأرسنال، والظهير جوردي ألبا زميل ميسي السابق في برشلونة وإنتر ميامي، والمدافع جيرارد مارتن الذي أصبح عنصراً أساسياً في برشلونة، بالإضافة إلى خافي بوادو قائد إسبانيول والمنتخب الإسباني، وكيتا بالدي لاعب منتخب السنغال ذي الخبرة الأوروبية الكبيرة، وأيتور رويبال قائد ريال بيتيس، وإيلي سانشيز بطل الدوري الأمريكي لكرة القدم وعضو فريق كل النجوم مرتين.
يرتبط التزام ميسي بتطوير المواهب أيضاً بالبنية التحتية المتطورة للنادي، حيث تنافس فرق كورنيلا في أفضل الفئات العمرية على المستويين الوطني والإقليمي، وقد أظهر نجم الأرجنتين هذا الالتزام من خلال مبادرات أخرى، أبرزها بطولة كأس ميسي التي أُقيمت نسختها الأولى في ميامي العام الماضي بمشاركة فرق شبابية من أفضل أندية العالم مثل نيولز أولد بويز وإنتر ميلان وريفر بليت وتشيلسي وبرشلونة.
يمثل استحواذ ليونيل ميسي بداية مرحلة جديدة في تاريخ نادي كورنيلا، حيث يهدف إلى تعزيز النمو الرياضي والمؤسسي للنادي، والارتقاء بأسسه، والاستمرار في الاستثمار بالمواهب الشابة، مستنداً إلى رؤية استراتيجية تجمع بين الطموح والاستدامة والحفاظ على الرابط القوي مع الجذور المحلية.
