تلقى نادي نوتينجهام فورست الإنجليزي ضربة جديدة بعدما اضطر مهاجمه النيوزيلندي كريس وود لمغادرة مباراة فريقه أمام بورتو البرتغالي في إياب ربع نهائي الدوري الأوروبي إثر إصابة في الركبة، ما أثار مخاوف كبيرة بشأن جاهزيته للفترة المقبلة والمشاركة مع منتخب نيوزيلندا في كأس العالم 2026 التي تنطلق في الحادي عشر من يونيو المقبل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
حدثت الإصابة بعد تدخل قوي من المدافع يان بيدناريك الذي نال بطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة الثامنة، حاول وود الاستمرار في اللعب رغم الألم لكنه طلب التبديل في الدقيقة الخامسة عشرة من المباراة التي انتهت بفوز نوتينجهام فورست بهدف دون مقابل، وهو المشهد الذي زاد من قلق الجهاز الفني والطبي للفريق.
يأتي هذا التطور في ظل ظروف صعبة، خاصة أن قائد منتخب نيوزيلندا كان يعاني سابقاً من إصابة ركبة قوية أبعدته عن الملاعب لمدة ستة أشهر، وهذا يزيد من المخاوف من تكرار نفس الإصابة وتأثيرها على مسيرته الرياضية.
حتى الآن لم يصدر تشخيص نهائي لحجم الإصابة أو مدة الغياب، وسط ترقب في النادي والمنتخب لمعرفة مدى خطورة الحالة، لا سيما مع اقتراب بطولة كأس العالم التي تُعد استحقاقاً كُبراً.
يُعد كريس وود من أبرز العناصر الهجومية في صفوف نيوزيلندا، إذ قدم مستوى مميزاً في الموسم الماضي وسجل عشرين هدفاً مع نوتينجهام فورست رغم تراجع أداء الفريق هذا الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز.
يستعد منتخب نيوزيلندا لخوض منافسات كأس العالم المقبلة في مجموعة تضم منتخبات مصر وإيران وبلجيكا، ما يجعل جاهزية وود عاملاً مهماً في طموحات الفريق، مع العلم أنه الهداف التاريخي للمنتخب برصيد خمسة وأربعين هدفاً وكان ضمن صفوفه في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا.
