مدرب زيوريخ مارسيل كولر يتحدى الانتقادات ويكافح لإنقاذ الفريق من الأزمة

مدرب زيوريخ مارسيل كولر يتحدى الانتقادات ويكافح لإنقاذ الفريق من الأزمة

رفض نادي زيورخ السويسري الاستجابة لمطالب بعض جماهيره بإقالة مدربه الجديد مارسيل كولر، المدير الفني السابق للنادي الأهلي، رغم موجة اعتراضات اندلعت فور الإعلان الرسمي عن تعيينه. أعلن النادي تعاقده مع كولر لتولي القيادة الفنية بداية من الموسم المقبل 2026-2027، في خطوة تهدف إلى إعادة الاستقرار الفني وتصحيح مسار الفريق بعد تراجع نتائجه خلال الموسم الجاري، مع إبقاء المدرب كارلوس بيرنيجر في منصب المدير الفني المؤقت حتى نهاية الموسم بعد إنهاء التعاقد مع دينيس هيديجر.

يأتي تعاقد زيورخ مع كولر في توقيت حساس، حيث يعاني الفريق من تراجع واضح في الأداء ويحتل المركز العاشر في ترتيب الدوري السويسري، بعد تكبد 19 هزيمة في 33 مباراة، ما دفع الإدارة للبحث عن مدرب يملك الخبرة والقدرة على إعادة النادي إلى المسار الصحيح. رغم ذلك، أثارت هذه الخطوة غضب الجماهير التي عبرت عن رفضها له عبر وسائل الإعلام وداخل ملعب تدريبات النادي، حيث رفعت لافتة تعبر عن فقدان هوية النادي بسبب هذا التعاقد.

يرجع الرفض إلى ارتباط كولر السابق بنادي جراسهوبرز، الغريم التقليدي لزيورخ، وهو أمر يعتبره قطاع من الجماهير مساسًا بهوية النادي وتاريخه بسبب العلاقة الحساسة بين الفريقين. مع تصاعد المطالب بإقالته، تمسكت إدارة زيورخ بقرارها، مؤكدة ثقتها في إمكانياته وخبراته التي كسبها على مستوى الأندية والمنتخبات، حيث يعد كولر من الأسماء المرموقة في الساحة الأوروبية بعد نجاحاته مع سانت جالين وجراسهوبرز وبازل، إلى جانب قيادته منتخب النمسا لعدة سنوات.

كما عزز كولر سجله بخبراته الأخيرة مع النادي الأهلي، محققًا نجاحات محلية وقارية جعلته خيارًا مغريًا لإدارة زيورخ رغم الجدل الجماهيري. تعتمد الإدارة على عامل الوقت لتهدئة غضب الجمهور ومنح المدرب فرصة لإثبات قدراته على أرض الملعب بغية تحويل حالة الرفض إلى دعم في حال تمكن من إعادة الفريق إلى طريق الانتصارات.