إصابات عديدة تحرم عشرة لاعبين من المشاركة في كأس العالم 2026

إصابات عديدة تحرم عشرة لاعبين من المشاركة في كأس العالم 2026

تتكرر لعنة الإصابات لتضرب عدداً من أبرز نجوم المنتخبات قبل انطلاق بطولة كأس العالم 2026، وهو ما شكل ضربة موجعة للعديد من الطموحات التي كانت ترتكز على جاهزية هؤلاء اللاعبين في أكبر حدث كروي عالمي.

المنتخب الفرنسي تلقى خبراً صادماً بعد تأكد غياب مهاجمه هوجو إيكيتيكي عن المونديال، بسبب تمزق في وتر العرقوب تعرض له خلال مشاركته مع ليفربول في مواجهة باريس سان جيرمان بإياب ربع نهائي دوري الأبطال، ولم تقف الإصابة عند نهاية موسمه فحسب، بل أجهضت حلمه في تمثيل فرنسا في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

أما إنجلترا، فكان تألق جاك جريليش مع إيفرتون مثار تفاؤل بعودته لصفوف المنتخب رغم كسره لقدم واحدة في يناير الماضي، وهو ما أنهى موسمه مبكراً مع عدم مشاركته دولياً منذ أكتوبر 2024.

منتخب مصر تعرض أيضاً لضربة مؤثرة بإصابة محمد حمدي أثناء مواجهة بنين في دور الـ16 من كأس الأمم الأفريقية، حيث أكد طبيب المنتخب قطع الرباط الصليبي الأمامي للركبة، وهي إصابة تتطلب فترة طويلة للعلاج والتأهيل، وتبعتها إصابة أخرى مماثلة لنجم منتخب مصر إسلام عيسى بعد عودة الفريق من مباراة ودية مع إسبانيا، ما يضع مصير مشاركتهما في كأس العالم قيد الشك.

ريال مدريد أعلن إصابة نجمه البرازيلي رودريجو بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي والغضروف الهلالي الجانبي في الركبة اليمنى، ما أنهى موسمه مبكراً ويفرض غيابه عن كأس العالم، وسط تقديرات متفاوتة لغيابه تتراوح بين سبعة إلى اثني عشر شهراً، ما يشكل تحدياً كبيراً للفريق ولللاعب نفسه.

في الأردن، إصابة يزن النعيمات بقطع في الرباط الصليبي الأمامي بعد تأهل المنتخب لقبل نهائي كأس العرب تجعل مشاركته في المونديال أمراً صعباً للغاية، حيث تتطلب الإصابة عادة جراحة وبرنامج تأهيل قد يستمر من أربعة إلى تسعة أشهر أو أكثر حسب الحالة.

النجوم الياباني تاكومي مينامينو والبرازيلي رودريجو، إلى جانب مواطنه سامو أجيهوا من إسبانيا، تعرضوا لإصابات مماثلة بقطع الرباط الصليبي، مما أدى إلى نهاية مبكرة لمواسمهم وتأجيل مشاركتهم مع منتخباتهم في كأس العالم المقبل، مع معرفة أن إصابات مماثلة عادة ما تتطلب فترات علاج وتأهيل طويلة تصل إلى عام كامل.

بالإضافة إلى ذلك، يغيب المدافع السعودي وليد الأحمد بسبب قطع الرباط الصليبي بعد إصابة تعرض لها خلال مباراة للدوري السعودي، مما يجعله خارج حسابات المنتخب في المونديال رغم كونه من الركائز الأساسية.

كما تلقى منتخب غانا ضربة بعد إعلان نادي موناكو إصابة مدافعه محمد ساليسو بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليسرى، لتتم معاقبة الفريق الدولي الغاني بالغياب عن بقية الموسم وكأس العالم بسبب هذه الإصابة الخطيرة.

إجمالاً، تشكل هذه الإصابات تحدياً كبيراً أمام المنتخبات خاصة مع اقتراب موعد بطولة كأس العالم 2026 التي ستشهد مشاركة 48 منتخباً لأول مرة، وهو ما يزيد من أهمية الجاهزية البدنية للمنافسين ويعكس ضبابية في المشهد الكروي العالمي قبيل هذه الفعالية الكبرى.