خالد جلال يستعد لتعديل خطة الإسماعيلي قبل مواجهة الجونة الليلة

خالد جلال يستعد لتعديل خطة الإسماعيلي قبل مواجهة الجونة الليلة

يختتم فريق الإسماعيلي بقيادة خالد جلال استعداداته لمواجهة الجونة المقررة مساء الأحد على استاد خالد بشارة بالغردقة ضمن الجولة الخامسة من مرحلة تفادي الهبوط بدوري نايل، حيث يخوض الدراويش مرانه الأخير على ملعبه قبل الإعلان عن قائمة المباراة التي تتوجه للغردقة للدخول في معسكر مغلق. بات محمد عمار متاحًا للدعم مع فريقه في هذه المواجهة، بعد غيابه عن لقاء كهرباء الإسماعيلية بسبب الإيقاف عقب حصوله على الإنذار الثالث أمام المقاولون العرب، في المباراة التي خسرها الإسماعيلي بهدف دون رد، ويسعى الدراويش في هذه المباراة للعودة إلى حصد الانتصارات بعد غياب استمر في 11 مباراة متتالية بدوري نايل.

عكف خالد جلال المدير الفني على دراسة فريق الجونة بدقة من خلال متابعة مبارياته الأخيرة في دوري نايل، بهدف تحديد نقاط القوة والضعف في صفوف منافسه والعمل على استغلال ذلك لتحقيق فوز ثمين قد يساهم في إنقاذ الإسماعيلي من موقعة الهبوط. يعيش الإسماعيلي فترة صعبة في تاريخه بالدوري المصري، حيث استمر في نتائجه السلبية بانتهاء مباراته مع كهرباء الإسماعيلية بالتعادل 1/1 ضمن الجولة الرابعة من مجموعة تفادي الهبوط، مما زاد من تعقيد موقف الفريق في جدول الترتيب.

يقترب الإسماعيلي بشدة من الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية إذا استمر على النسق ذاته، خاصة بعد إلغاء الهبوط في الموسم السابق وعودة تطبيقه في هذا الموسم، حسب لوائح المسابقة التي تنص على هبوط أربعة فرق. يحتل الإسماعيلي المركز الأخير برصيد 14 نقطة فقط، بعدما حقق ثلاثة انتصارات مقابل ستة عشرة هزيمة، وهو ما يعكس حجم الأزمة التي يواجهها الفريق. ورغم أن الحسابات ما تزال مفتوحة نظريًا، فإن فرص بقاء الفريق تتضاءل للغاية، إذ يحتاج إلى تعثر جميع المنافسين المباشرين كفارق، حرس الحدود، كهرباء الإسماعيلية، الاتحاد، المقاولون العرب وغزل المحلة، على أن تنتهي مواجهاتهم فيما بينهم بالتعادل، وهو سيناريو يندر حدوثه.

وفي حال تحقق هذا السيناريو، سيحتاج الإسماعيلي للفوز بأكبر عدد ممكن من مبارياته المتبقية لضمان البقاء في الدوري، لكن أي انتصار إضافي من المنافسين يعقد حساباته ويزيد من عدد الانتصارات المطلوبة منه للحفاظ على فرص النجاة. مع استمرار تراجع النتائج، قد يصل الفريق إلى وضع حاسم مبكرًا قبل انتهاء المسابقة بست أو سبع جولات، حيث قد يتأكد هبوطه إن لم ينجح في تغيير مساره سريعًا.