أنهى فريق أتلتيكو مدريد الشوط الأول من مباراة ريال سوسيداد متأخراً بهدفين مقابل هدف واحد، في اللقاء الذي يقام حالياً على ملعب «لا كارتوخا» بدور نهائي كأس ملك إسبانيا. تقدم أوسكار أندير بارينتشيا بهدف مبكر في الدقيقة الأولى، وتعادل أديمولا لوكمان لفريق أتلتيكو في الدقيقة 19، قبل أن يسجل ميكيل أويارازبال الهدف الثاني لريال سوسيداد في الدقيقة 45، لتنتهي الفترة الأولى بنتيجة 2-1 لصالح النادي الباسكي.
يبدأ أتلتيكو مدريد المباراة بتشكيل يضم حارس المرمى موسو، وأمامه الدفاع مكون من روجيري، مولينا، مارك بوبيل، ولي نورماند، وفي الوسط يتواجد كل من كوكي، يورينتي، وجوليانو سيميوني، بينما يقود الهجوم كل من لوكمان، جريزمان، وألفاريز. يدخل الروخي بلانكوس هذه المواجهة بطموح استعادة أمجاده المحلية والتتويج بلقبه الحادي عشر في تاريخ البطولة، والأول منذ 2013 حين فاز على ريال مدريد في النهائي، رغم تراجع ألقابه في الأعوام الأخيرة ما يزيد من أهمية الفوز في هذا اللقاء.
يعيش فريق أتلتيكو حالة من التذبذب على الصعيد المحلي بعد تعرضه لعدة هزائم أثرت على ترتيبه في الدوري الإسباني، لكنه في المقابل حقق إنجازاً مهماً بإقصائه برشلونة وببلوغه نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، ما يرفع آماله في الحصول على بطولتين هذا الموسم. يعاني الفريق من غيابات مؤثرة منها بابلو باريوس، وهناك شكوك حول جاهزية خوسيه ماريا خيمينيز وديفيد هانكو، بينما تبقى عودة الحارس يان أوبلاك محتملة، مع استمرار الاعتماد على خبرة أنطوان جريزمان وجوليان ألفاريز في خط الهجوم، إضافة إلى الدور المحوري للكابتن كوكي في وسط الملعب.
على الجانب الآخر، يخوض ريال سوسيداد النهائي برغبة قوية في تحقيق اللقب الرابع في تاريخه، بعدما انتزع آخر لقبه في نسخة 2019-2020، ويعيش الفريق حالة إيجابية منذ تعيين المدرب بيليجرينو ماتاراتزو، الذي أعاد التوازن للفريق وقاده نحو منافسة قوية على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية. وصل النادي الباسكي إلى النهائي بعد تجاوز أندية قوية مثل أوساسونا، ألافيس، وأتلتيك بلباو، ويعول بشكل كبير على قائده ميكيل أويارازبال الذي يقدم موسماً تهديفياً لافتاً ويعد لاعباً حاسماً في المباريات الكبيرة. يحاول ريال سوسيداد استغلال التعب البدني المحتمل لدى أتلتيكو مدريد جراء ضغط المباريات الأخيرة، خصوصاً أن الفريق الباسكي حصل على فترة إعداد أطول، ما قد يمنحه الأفضلية من حيث الجاهزية البدنية والفنية.
