هاري كين يتصدر تشكيلة نجوم دوري إنجليزي سابقين يهيمنون على كرة القدم العالمية

هاري كين يتصدر تشكيلة نجوم دوري إنجليزي سابقين يهيمنون على كرة القدم العالمية

يُعرف الدوري الإنجليزي الممتاز باستقطابه لأبرز نجوم كرة القدم من مختلف أنحاء العالم، لكنه في المقابل يُصدر لاعبينا كبارًا يفرضون وجودهم بقوة على المستوى العالمي، ويبرز ذلك في تسجيل ثلاثة لاعبين سابقين في البريميرليج، وعلى رأسهم هاري كين، لأهداف مهمة أمام فرق بحجم بايرن ميونخ وريال مدريد، مما يعكس جودة المواهب التي ينتجها هذا الدوري وقدرتها على التألق في أعلى البطولات.

تقدّم شبكة Planet Football تشكيلة مكوّنة من 11 لاعبًا سابقًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، يحافظون اليوم على مكانتهم ضمن صفوة لاعبي كرة القدم عالميًا، حيث يمثلون مستويات فنية عالية في أنديتهم الحالية وخارج إنجلترا.

حارس المرمى البلجيكي تيبو كورتوا يُعتبر خيارًا بارزًا بعد تطوره الملحوظ منذ رحيله عن تشيلسي، إذ أصبح أحد أفضل حراس العالم بقميص ريال مدريد، وقدم تصديات حاسمة ساعدت فريقه في الفوز بألقاب الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.

على الجانب الأيسر، يبرز بيرفيس إستوبينان، الذي كان قد بدأ مسيرته مع برايتون قبل أن ينتقل إلى ميلان، حيث فرض نفسه تدريجيًا رغم التحديات، وتمكن من تسجيل هدف بارز في ديربي ميلانو، مما أبرز أهميته في تشكيلة فريقه.

في الدفاع، يستمر المدافع الإسباني الشاب دين هويسن في إثارة الجدل حول مستقبله بعد انتقاله من بورنموث إلى ريال مدريد، وعلى الرغم من مواجهة بعض الصعوبات في البداية، يعتبر لاعبًا واعدًا وقادرًا على التطور خلال المواسم القادمة.

إيليا زابارني، المدافع الأوكراني الذي انتقل من بورنموث إلى باريس سان جيرمان، يظهر له مستقبل واعد رغم بعض التذبذب في بداياته مع النادي الباريسي، حيث يُتوقع أن يثبت جدارته مع الفريق في المستقبل القريب.

على الجانب الأيمن، يُعد ترينت ألكسندر أرنولد من أبرز لاعبي الظهير، فبعد فترة تألقه مع ليفربول، يحمل في رصيده تمريرات حاسمة مميزة رغم انتقاله إلى ريال مدريد، مع بعض الملاحظات على أدائه الدفاعي يمكن تجاوزه مع الوقت.

لاعب الوسط البرتغالي روبن نيفيز حافظ على تألقه بعد انتقاله من وولفرهامبتون إلى الهلال، ليصبح أحد الركائز الأساسية في فريقه الجديد مع استمرار دعمه لمنتخب بلاده.

أيضًا، اسكتلندي الوسط سكوت مكتوميناي يمثل مثالًا على التطور اللافت، إذ ترك مانشستر يونايتد لينجح في الدوري الإيطالي ويبرهن على كفاءته في وسط الملعب، ليكون أحد أبرز لاعبي أوروبا في مركزه.

في الخط الأمامي، يواصل الأرجنتيني جوليان ألفاريز تألقه بعد مغادرته مانشستر سيتي، حيث يلعب دورًا حاسمًا في هجوم أتلتيكو مدريد بفضل قدرته التهديفية وتنوع أدواره الهجومية، مما يجعله من أبرز المهاجمين في الدوريات الأوروبية.

رافينيا، الجناح الأيسر البرازيلي، يقدم مستويات قوية مع برشلونة، إذ أصبح عنصرًا أساسيا في الضغط الهجومي وصناعة اللعب، فضلاً عن مساهمته المستمرة في تسجيل الأهداف، وكان من المرشحين لجائزة الكرة الذهبية، وهو تقدير لم يكن متوقعًا له في فترة لعبه مع ليدز.

في مركز المهاجم الرئيسي، يتصدر الإنجليزي هاري كين المكانة، حيث يحقق أرقامًا تهديفية مبهرة مع بايرن ميونخ، متجاوزًا ما قدمه خلال فترة توتنهام، وبلغ هدفه الخمسين هذا الموسم في 42 مباراة فقط، ما يعكس تطور مستواه الهجومي بشكل لافت.

الفرنسي مايكل أوليس يتابع أيضاً رحلة تألقه الاستثنائية مع بايرن ميونخ، بعدما كان قد بدأ مسيرته مع كريستال بالاس، ويبرهن أرقامه العالية في الأهداف والتمريرات الحاسمة على تطوره الرياضي مستحقًا مكانة بارزة في أوروبا.

على دكة التدريب يقف البلجيكي فينسنت كومباني، الذي نجح في قيادة بايرن ميونخ رغم الشكوك التي أحاطت بمشواره التدريبي، حيث يمتاز بالانضباط التكتيكي وقدرته على إدارة اللاعبين بفعالية، مما جعله الشخص المناسب لقيادة هذا الفريق المتميز.