يترقب مسؤولو نادي الزمالك تتويج الفريق الأول لكرة القدم بلقب بطولة الكونفدرالية الأفريقية بعد التأهل إلى المباراة النهائية، على أمل الحصول على المكافأة المالية المقدرة بأربعة ملايين دولار، والتي قد تمثل حلاً حاسماً لأزمة إيقاف القيد التي يعاني منها النادي حالياً. يسعى الزمالك من خلال العائد المالي المتوقع من هذه البطولة القارية إلى تسديد جزء كبير من الديون المتراكمة التي أدت إلى صدور عدة قرارات بإيقاف القيد، مما يعطل خطط النادي في تدعيم الفريق خلال فترات الانتقالات.
نجح الزمالك في بلوغ نهائي الكونفدرالية بعد تخطيه فريق شباب بلوزداد الجزائري، وينتظر مواجهة الفائز من مباراة أولمبيك آسفي المغربي واتحاد العاصمة الجزائري في المباراة النهائية المنتظرة. تحاول إدارة القلعة البيضاء حصد اللقب القاري ليس فقط لإضافة بطولة جديدة إلى خزائن النادي، بل أيضاً لإنهاء أزمة 14 قضية إيقاف قيد قائمة منذ فترة، والعمل على سداد المستحقات المتأخرة، بما يضمن الحصول على الرخصة الأفريقية التي يشترطها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” قبل نهاية مايو الجاري، بعد التأكد من تسوية جميع الالتزامات المالية لفريقي النادي.
تشمل قضايا إيقاف قيد الزمالك مستحقات مختلفة تتراوح بين لاعبين وأندية أخرى، حيث تبلغ مستحقات المدرب جوزيه جوميز 120 ألف دولار، بينما مساعدوه لهم مستحقات قيمتها 60 ألف دولار، ويليهم المدرب كريستيان جروس بمبلغ 133 ألف دولار، إضافة إلى المستحقات المالية للاعب فرجاني ساسي التي تصل إلى 505 آلاف دولار. كما تتضمن القضايا مستحقات لأندية مثل نادي إستريلا دا أمادورا الذي يطالب بمبلغ 200 ألف يورو، ونادي شارلروا بقيمة 170 ألف يورو، ونادي نهضة الزمامرة بمبلغ 250 ألف دولار. كذلك توجد مستحقات كبيرة لأندية أوليكساندريا بمبلغ 800 ألف دولار، وسانت إتيان بقيمة 500 ألف دولار، واتحاد طنجة بـ 350 ألف دولار، إضافة إلى مستحقات اللاعب إبراهيما نداي التي تجاوزت مليون ونصف دولار، فضلاً عن مستحقات اللاعب أحمد الجفالي التي لم يُكشف عن قيمتها بدقة.
