نجح دومينيك سوبوسلاي، لاعب منتخب المجر، في تحقيق رقم مميز مع نادي ليفربول بعدما تواجد في التشكيلة الأساسية للفريق في لقاء إيفرتون الذي أقيم على ملعب «هيل ديكنسون ستاديوم» ضمن منافسات الجولة 33 من الدوري الإنجليزي الممتاز. تدخل هذه المباراة الـ100 لسوبوسلاي في الدوري بقميص ليفربول بعدما شارك في 99 لقاء سجل فيها 14 هدفًا وصنع 13 هدفًا آخر.
يسعى ليفربول، الذي يضم في صفوفه محمد صلاح قائد منتخب مصر، لإنقاذ موسمه المحلي بعد الإقصاء المبكر من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث يواجه غريمه التقليدي إيفرتون في ديربي ميرسيسايد المرتقب. الهزيمة القاسية أمام باريس سان جيرمان بهدفين دون رد على ملعب «آنفيلد» لم تؤد إلى خروج الفريق من المسابقة الأوروبية فحسب، بل كانت ضربة معنوية قوية لمحمد صلاح الذي كان يأمل في تكرار إنجاز 2019 قبل نهاية رحلته مع الفريق هذا الموسم.
يواجه ليفربول خطر موسم بدون أي ألقاب بعدما فشل في جميع المسابقات، حيث خرج من كأس إنجلترا وكأس الرابطة، كما خسر درع المجتمع، وابتعد عن المنافسة على لقب الدوري منذ فترة، مما يجعل المهمة الحالية صعبة وتتطلب بذل جهود مكثفة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
على الجانب الآخر، يخوض إيفرتون المباراة بطموح مختلف مستفيدًا من الحالة النفسية المهتزة لجاره، حيث يأمل الفريق الأزرق في استغلال الفرصة للارتقاء في جدول الترتيب والحفاظ على آماله في خطف أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، خاصة أن الفارق بينه وبين المركز الخامس لا يتجاوز خمس نقاط. يحتل ليفربول المركز الخامس برصيد 52 نقطة قبل انطلاق الجولة في حين يأتي إيفرتون في المركز الثامن برصيد 47 نقطة، ما يعكس تقارب المستوى والطموحات ويزيد من أهمية المواجهة في سباق التأهل لبطولات أوروبا.
يأمل ليفربول في استعادة توازنه وكسر سلسلة نتائجه المتذبذبة التي شهدت فوزه مرة واحدة فقط في آخر خمس مباريات، وهو ما يزيد الضغوط على الفريق قبل مواجهة الديربي. في المقابل، يعيش إيفرتون فترة فنية جيدة بعد تحقيقه ثلاثة انتصارات في آخر خمس مباريات، كان أبرزها الفوز على نيوكاسل يونايتد بنتيجة 3-2، ما يمنحه معنويات مرتفعة للمباراة خاصة بعد فوزه في لقاء الدور الأول الذي جمعهما في سبتمبر الماضي بنتيجة 2-1.
