تشهد بطولة الدوري المصري هذا الموسم تنافساً محتدماً على اللقب، ويصعب التكهن بالفريق الفائز رغم اقتراب المسابقة من مداخلها النهائية، بسبب تقارب النقاط بين ثلاثي القمة، حيث يتصدر الزمالك جدول الترتيب برصيد 46 نقطة، ويأتي خلفه بيراميدز والأهلي بنفس عدد النقاط وهو 44 لكل منهما، مع تنفيذ الأهلي مباراة إضافية مقارنة بمنافسيه قبل انطلاق الجولة الثالثة من مجموعة التتويج.
تنص لائحة المسابقة على ثمانية معايير لحسم البطل وترتيب الفرق في حالة التساوي، مع العِلم أن الأهلي تغلب على الزمالك بهدفين مقابل هدف خلال الدور الأول، وفاز الزمالك على بيراميدز بهدف نظيف، بينما حقق بيراميدز الفوز على الأهلي بهدفين دون رد.
المعيار الأول هو النقاط المحققة في المباريات المباشرة بين الفرق المتساوية، يليه فارق الأهداف في هذه المواجهات، ثم عدد الأهداف المسجلة في المباريات بين هذه الفرق، بعد ذلك تُحسب الأهداف المسجلة خارج الأرض في المباريات المشتركة بين الفرق المتساوية.
إذا استمر التساوي يُنظر إلى فارق الأهداف الكلي في الدوري، ويحتل الزمالك الصدارة في هذا الجانب بفارق 22 هدفاً، يليه بيراميدز بفارق 18 هدفاً، ثم الأهلي بفارق 15 هدفاً، كما يتم قياس قوة الخط الهجومي من حيث عدد الأهداف المسجلة، ويتشارك كل من الأهلي والزمالك بفضاء 36 هدفاً، بينما يمتلك بيراميدز 34 هدفاً.
الجانب الأخلاقي يدخل ضمن معايير الحسم من خلال تقليل نقاط الفرق الحاصلة على بطاقات صفراء وحمراء، حيث يتم خصم نقطة عن كل بطاقة صفراء، وثلاث نقاط عن البطاقة الحمراء، وأربع نقاط في حال حصول لاعب على بطاقة صفراء تليها مباشرة بطاقة حمراء.
في حال استمرار التساوي بين فرق القمة بعد تطبيق كل البنود السابقة، يتجه الحكم الأخير إلى إجراء قرعة لتحديد صاحب اللقب أو ترتيب الفرق بين المتساوين.
