يدرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تعديل نظام توزيع مقاعد بطولتي دوري أبطال آسيا للنخبة ودوري أبطال آسيا 2، بحسب تقارير صحفية. وتتجه لجنة كرة القدم المحترفة في الاتحاد لاعتماد التوزيع الجديد الذي سيعيد رسم خريطة التمثيل القاري للأندية، حيث يستحوذ كل من السعودية واليابان على الصدارة بعدد 6 مقاعد لكل منهما.
ويحصل كل من السعودية واليابان على 3 مقاعد مباشرة في بطولة النخبة، إلى جانب مقعدين إضافيين عبر الملحق، إضافة إلى مقعد مباشر واحد في بطولة دوري أبطال آسيا 2، مما يعكس الأهمية المتزايدة للمسابقات المحلية في البلدين وتأثيرها المتنامي في كرة القدم الآسيوية. وتأتي الإمارات وكوريا الجنوبية في المرتبة الثانية بعدد 5 مقاعد لكل منهما، موزعة بين 3 مقاعد مباشرة في النخبة، ومقعد واحد عبر الملحق، إلى جانب مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا 2، وهو توزيع يعكس استقراراً تنافسياً مستمراً لهاتين الساحتين الكرويتين خلال السنوات الأخيرة.
تحصل قطر وتايلاند على 4 مقاعد لكل منهما، بواقع 3 مقاعد مباشرة في بطولة النخبة، بالإضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا 2، في حين تنال إيران والصين 3 مقاعد لكل منهما تشمل مقعدين مباشرين في النخبة، ومقعداً مباشراً في البطولة الثانية. ومن بين الدول التي تأتي في التوزيع التالي، أوزبكستان وأستراليا اللتان تحصلان على 3 مقاعد، موزعة بين مقعد مباشر في النخبة، وآخر عبر الملحق، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا 2، بينما ينال كل من العراق وماليزيا مقعدين، بواقع مقعد مباشر في النخبة، وآخر مباشر في البطولة الثانية.
يشمل التوزيع أيضاً الأردن وفيتنام، حيث يحصّل كل منهما على مقعدين يمثلان مقعداً عبر الملحق لبطولة النخبة، ومقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا 2، ما يتيح فرصاً إضافية لأنديتهما في المنافسة القارية ضمن الهيكلة الجديدة للمسابقات. ومن المتوقع أن يتم اعتماد هذا التوزيع رسمياً يوم الجمعة المقبل، في خطوة تنظيمية تضع ملامح المشاركة الآسيوية للأندية في المواسم القادمة، وتعزز معايير جديدة لتوزيع المقاعد تستند إلى الأداء التراكمي والنتائج على الصعيد القاري، وسط التحولات الكبرى التي تشهدها مسابقات الأندية تحت مظلة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
