دخلت منافسات الدوري المصري مرحلة الحسم بعد اشتداد الصراع بين فرق المقدمة على المقاعد المؤهلة للبطولات الإفريقية في الموسم المقبل، ووفق القوانين المعمول بها يضمن الفريقان الحاصلان على المركزين الأول والثاني مباشرة فرصة المشاركة في دوري أبطال إفريقيا بينما يتأهل صاحب المركز الثالث إلى بطولة كأس الكونفدرالية بجانب بطل كأس مصر. وفي حال تمكن بطل الكأس من إنهاء الدوري ضمن الثلاثة الأوائل، تذهب بطاقة التأهل الثانية لكأس الكونفدرالية تلقائياً إلى صاحب المركز الرابع، وهذا يجعل المنافسة بين أندية المربع الذهبي محتدمة حتى اللحظات الأخيرة.
ويتصدر نادي الزمالك جدول ترتيب المجموعة الأولى برصيد 46 نقطة ما يجعله الأكثر ترشحاً للحصول على بطاقة التأهل الأولى لدوري الأبطال، ويليه بفارق نقطتين نادي بيراميدز الذي يحتل المركز الثاني برصيد 44 نقطة، ويتساوى مع بيراميدز النادي الأهلي في المركز الثالث بنفس الرصيد لكن بفارق الأهداف وعدد المباريات، ويرغب المارد الأحمر في استعادة الوصافة أو الصدارة من أجل ضمان موقعه المعتاد في البطولات الإفريقية. ويحتل المركزين الرابع والخامس نادي سيراميكا برصيد 40 نقطة وإنبي بـ34 نقطة، ولا يزال كلا الفريقين يتمسكان بالأمل في تعثر الكبار لاقتناص فرصة المنافسة على الظهور القاري خاصة إذا تغيرت حسابات بطل الكأس.
تترقب الأجهزة الفنية وجماهير الفرق نتائج الجولات القادمة والمباريات المؤجلة التي ستمثل الحسم النهائي لمواقع المربع الذهبي، خاصة مع تقارب النقاط بين المراكز الثلاثة الأولى، ويعد هذا الصراع الأقوى في المواسم الأخيرة لأن الطموحات لا تقتصر على الفوز بلقب الدوري المحلي فقط بل تمتد كذلك لتأمين المشاركة في المحافل الإفريقية التي توفر عوائد مالية وتسويقية كبيرة للأندية. ومع استمرار التنافس، يبقى أداء اللاعبين والمباريات على أرض الواقع هو المعيار الأساسي لتحديد الفرق الأربعة التي ستمثل الكرة المصرية على المستوى القاري، وسط ترقب كبير لما ستسفر عنه نتائج بطولة الكأس من تأثير على خارطة المتأهلين إلى المسابقات الإفريقية.
