محمد صلاح يقود منتخب مصر وحظوظ الفريق قوية في عبور دور المجموعات بالمونديال

محمد صلاح يقود منتخب مصر وحظوظ الفريق قوية في عبور دور المجموعات بالمونديال

توقعت هيئة الإذاعة البريطانية BBC نجاح عدد من المنتخبات في عبور دور المجموعات ضمن بطولة كأس العالم 2026، مع ترشيح بعض الفرق للمنافسة بقوة على اللقب حيث تصدّر المنتخب الإسباني قائمة أبرز المرشحين للتتويج. ومن بين هذه المنتخبات يبرز منتخب مصر بقيادة النجم محمد صلاح، المرشح لتجاوز دور المجموعات في مجموعة تضم منتخب بلجيكا ونيوزيلندا وإيران، وذلك لامتلاكه عناصر ذات خبرة قادرة على إحداث الفارق في المباريات الحاسمة.

وأشارت التوقعات إلى أن منتخب النرويج قد يكون من أبرز المفاجآت في البطولة رغم غيابه الطويل عن المشاركة منذ نسخة 1998 وعدم نجاحه تاريخياً في تجاوز دور الستة عشر، حيث يعتمد الفريق على نجمه الأول إيرلينج هالاند الذي سجل 16 هدفاً في تصفيات المونديال، في حين حقق المنتخب النرويجي مشواراً مثالياً بفوزه في جميع مبارياته، بما في ذلك الانتصارات على منتخب إيطاليا ذهاباً وإياباً، مما يعزز فرصه في ترك بصمة قوية خلال المنافسات.

وبالنسبة للمنتخبات الإفريقية، نال المغرب إشادة كبيرة بعد تصدره مجموعته في التصفيات العالمية واحتلاله مركزاً متقدماً في التصنيف الدولي، إضافة إلى وصوله إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية رغم خسارته أمام السنغال في مباراة شهدت الكثير من الجدل، وتُرجّح BBC أن يمتلك المغرب حظوظاً قوية لتجاوز دور المجموعات في مجموعة تضم فرقاً قوية مثل البرازيل واسكتلندا وهايتي.

على صعيد المرشحين النهائيين للقب، اعتبر التقرير أن إسبانيا هي الأقرب للتتويج بالمونديال بعد مسيرة شبه مثالية في التصفيات، وامتلاكها مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم مثل بيدري وفابيان رويز ومارتن زوبيميندي إضافة إلى رودري الحاصل على الكرة الذهبية والموهبة الشابة لامين يامال. ويأتي خلف إسبانيا منتخب إنجلترا الذي تأهل بسجل مثالي دون استقبال أي هدف تحت قيادة المدرب توماس توخيل، ويدعم الفريق أسماء بارزة منها جود بيلينجهام وهاري كين، كما يدخل منتخب فرنسا المنافسة بقوة بقيادة ديدييه ديشامب ويمتلك خط هجوم مرعب يضم كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي وبرادلي باركولا ومايكل أوليسيه.

أما منتخب الأرجنتين، حاملة اللقب، فتظل قوة كبرى بعد تصدرها تصفيات أمريكا الجنوبية وتحقيقها ألقاباً متتالية في كوبا أمريكا والمونديال بقيادة جيل ذهبي يحافظ على استقراره الفني والذهني، وفي المقابل يظل منتخب البرازيل ضمن دائرة الترشيحات رغم تراجع نتائجه في التصفيات، باحثاً عن استعادة أمجاده بعد آخر تتويج عام 2002، مما يضيف مزيداً من الغموض حول هوية بطل النسخة المقبلة.