تقترب نسخة جديدة من بطولة كأس العالم 2026 التي لا تقتصر إثارتها على التنافس نحو اللقب فقط، بل تمتد إلى سباق بين كبار نجوم الكرة لكسر العديد من الأرقام القياسية التي تركها التاريخ في نسخ المونديال السابقة، حيث تترقب جماهير مصر والعالم ما ستسفر عنه هذه النسخة التي تجمع كوكبة من اللاعبين القادرين على إعادة كتابة تاريخ البطولة.
تنطلق البطولة في الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو 2026، وتُقام لأول مرة في ثلاث دول هي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وهو أمر غير مسبوق في تاريخ كأس العالم، كما ستشهد زيادة في عدد المنتخبات إلى 48 فريقًا، ما يرفع من وتيرة المنافسة ويزيدها إثارة.
تضم قائمة أبرز المطاردين للأرقام القياسية أسماء بارزة مثل الحارس البلجيكي تيبو كورتوا، مدرب فرنسا ديدييه ديشامب، المهاجم الإنجليزي هاري كين، والفرنسي الشاب كيليان مبابي، إلى جانب الأسطورتين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، إضافة إلى النجم الكرواتي لوكا مودريتش والإنجليزي ماركوس راشفورد، وأيضًا الموهبة الصاعدة لامين يامال.
على صعيد المدربين، لا يزال الألماني أوتو ريهاجل مسجلًا كأكبر مدرب يبلغ عمره 71 عامًا شارك في كأس العالم عندما قاد منتخب اليونان في نسخة 2010، لكن هذا الرقم بات مهددًا بالانكسر في نسخة أمريكا الشمالية القادمة.
في جانب اللاعبين المخضرمين، يحمل المدافع البرتغالي بيبي رقم أكبر لاعب يسجل في الأدوار الإقصائية، لكن هذا الرقم قد يُحطم في حال وصول منتخبات كل من كريستيانو رونالدو أو لوكا مودريتش أو إدين دجيكو إلى مراحل متقدمة في البطولة، مما يمنحهم فرصة لتحقيق رقم جديد.
أما على صعيد الهدافين، يتصدر الألماني ميروسلاف كلوزه القائمة برصيد 16 هدفًا في تاريخ المونديال، لكن أرقام كلوزه مهددة بمنافسة شرسة من ليونيل ميسي وكيليان مبابي، إضافة إلى هاري كين وكريستيانو رونالدو الذين يقتربون من تحطيم رقم الهداف التاريخي، كما يقترب ميسي من معادلة رقم كلوزه في عدد الانتصارات بوصوله إلى فوز واحد فقط للوصول إلى الرقم القياسي البالغ 17 انتصارًا.
تشهد البطولة أيضًا صراعًا قويًا على صعيد الأرقام القياسية الأخرى، فديدييه ديشامب يقترب من معادلة رقم هيلموت شون كأكثر المدربين مشاركة في المباريات، بينما يسعى ماركوس راشفورد لمعادلة رقم دينيلسون كأكثر لاعب خوضًا للمباريات كبديل، وعلى مستوى حراس المرمى، يلاحق تيبو كورتوا أرقام بيتر شيلتون وفابيان بارتيز بعدد الشباك النظيفة، في حين يتطلع كل من ميسي ورونالدو إلى الانفراد برقم قياسي جديد في عدد المشاركات بالمونديال.
من ناحية الجوائز الفردية، لا يزال رقم الظاهرة البرازيلية رونالدو كأصغر لاعب يفوز بالكرة الذهبية في كأس العالم محل تهديد من قبل مواهب شابة مثل لامين يامال وفرانكو ماستانتونو وإستيفاو الذين يُتوقع لهم أن يكون لهم دور بارز ومؤثر في نسخة 2026 ويخطفوا الأنظار بعروضهم.
