بات الاتحاد المصري لكرة القدم على وشك التوصل إلى اتفاق مع مدرب برتغالي لتولي منصب المدير الفني خلال المرحلة المقبلة، في إطار خطة شاملة تهدف إلى تطوير المنظومة الكروية في البلاد، وقد شهد مجلس الإدارة تحركات مكثفة في الأيام الماضية لتوقيع العقد مع هذا الخبير الذي يتمتع بخبرة واسعة في وضع الخطط الاستراتيجية وتطوير قطاعات الناشئين، وهو الأمر الذي يتماشى مع رؤية الاتحاد التي تسعى للاستعانة بالمدرسة الأوروبية في إعادة صياغة المسابقات المحلية وبرامج إعداد المنتخبات بأسلوب علمي حديث.
يوجد اهتمام كبير من جانب اتحاد الكرة بحسم ملف المدير الفني الشاغر منذ فترة ليست بالقصيرة، وذلك لتمكين الاتحاد من البدء في تنفيذ المهام الإدارية والفنية العالقة، كما يسعى لتنسيق العمل بين مختلف الأجهزة الفنية للمنتخبات بشكل منظم ومتقن، لذلك كثف المسؤولون اتصالاتهم خلال الأيام القليلة الماضية بغية تقليص دائرة الترشيحات التي استقرت في النهاية على المدرب البرتغالي كأفضل خيار قادر على قيادة مشروع التطوير طويل الأمد.
