أوضح ماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكي أن الولايات المتحدة لا تعارض مشاركة لاعبي منتخب إيران في بطولة كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، موضحاً أن القيود قد تطال بعض المرافقين الذين تربطهم صلات بالحرس الثوري الإيراني. وذكر روبيو، في تصريحات لقناة «العربية»، أن واشنطن لم تصدر قراراً يمنع اللاعبين الإيرانيين من دخول البلاد، لكن المشكلة تكمن في الأشخاص المرتبطين بالحرس الثوري الذين قد يحاولون مرافقة المنتخب ما قد يؤدي إلى رفض تأشيرات دخولهم.
وأشار روبيو إلى أن السلطات الأمريكية لن تسمح بدخول أفراد مرتبطين بالحرس الثوري تحت غطاء مهني مثل العمل كصحفيين أو ضمن الطواقم الرياضية، مشدداً على تصنيف الولايات المتحدة للحرس الثوري كمنظمة إرهابية أجنبية.
في وقت سابق، كشفت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لا يعتزم استبدال منتخب إيران بمنتخب إيطاليا في بطولة كأس العالم المقبلة، رغم اقتراح مقدم من المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. وأكدت مصادر في الفيفا أن هناك حالة من الغموض حول مشاركة منتخب إيران بسبب الخلافات مع الولايات المتحدة، لكنها لا تعتزم استبداله بمنتخب آخر.
ويشارك منتخب إيران في كأس العالم 2026 ضمن المجموعة السابعة التي تضم منتخبات مصر ونيوزيلندا وبلجيكا، وتُعتبر هذه المجموعة من أكثر مجموعات البطولة تشويقاً.
وأوردت صحيفة «فاينانشال تايمز» أن مبعوثاً رفيع المستوى للرئيس ترامب اقترح استبدال إيران بإيطاليا في النهائيات، بهدف تحسين العلاقات بين ترامب ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، بعد توتر نشأ بسبب انتقادات ترامب الموجهة إلى البابا في الفاتيكان بشأن الحرب مع إيران. وقال المبعوث باولو زامبولي في تصريحاته للصحيفة إنه طرح هذا الاقتراح على ترامب ورئيس الفيفا جياني إنفانتينو، مؤكداً أن تواجد المنتخب الإيطالي العريق الحاصل على أربعة ألقاب عالمية في مونديال تستضيفه الولايات المتحدة سيكون أمراً مميزاً بالنسبة له.
