كشفت تقارير إعلامية سعودية عن تحرك جاد من إدارة نادي النصر للسعي إلى التعاقد مع النجم المصري محمد صلاح، لاعب ليفربول، خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وذلك تلبية لرغبة المدير الفني جورجي جيسوس الذي يسعى لتعزيز صفوف الفريق بصفقة كبيرة وقوية. بدأت إدارة النصر فعلياً خطوات رسمية للدخول في مفاوضات مع نادي ليفربول، وهي مستعدة لتقديم عرض مالي كبير لحسم الصفقة، وفقاً لما جاء في صحيفة «اليوم» السعودية.
تشير الصحيفة إلى أن العرض السعودي المرتقب قد يتفوق على العرض الذي يسعى نادي سان دييجو إف سي الأمريكي لتقديمه، وهو النادي الذي يملكه رجل الأعمال المصري محمد منصور، والذي يملك هو الآخر طموحات واضحة للفوز بخدمات محمد صلاح. وفي نفس السياق، أفادت شبكة «ذا أثلتيك» بأن الدوري الأمريكي لكرة القدم يضع صلاح على رأس أولوياته ضمن خطة تهدف إلى رفع القيمة التسويقية للمسابقة على المستوى العالمي، مثلما حدث بعد استقطاب نجوم كبار أمثال ليونيل ميسي ولويس سواريز وأنطوان جريزمان.
وفقاً للتقارير، يُعتبر نادي سان دييجو الوجهة الأمريكية الأبرز المحتملة لصلاح رغم وجود بعض التعقيدات المتعلقة بلوائح الدوري الأمريكي التي تمنح أندية معينة حق أولوية التفاوض مع اللاعبين المستهدفين. إلا أن المصادر تشير إلى احتمالية منح محمد صلاح استثناءً من هذه القواعد، مع منح سان دييجو فترة محددة للتفاوض معه ومع ممثليه. رغم أن النادي الأمريكي يمتلك قدرة مالية جيدة، إلا أن التوقعات تميل إلى صعوبة منافسته للعروض السعودية الضخمة، لذلك قد يلجأ سان دييجو إلى تقديم حوافز مختلفة مثل إدراج بند يمنح صلاح حصة ملكية مستقبلية في النادي على غرار ما حصل معه ديفيد بيكهام، الذي نال حق تأسيس نادٍ أصبح لاحقاً إنتر ميامي، وكذلك ليونيل ميسي الذي يتضمن عقده بنداً يمنحه حصة ملكية في النادي بعد اعتزاله.
مع وجود العروض السعودية الطموحة والمشروع الأمريكي الجذاب، تبقى مفاوضات محمد صلاح مفتوحة على عدة احتمالات حتى تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الشهور المقبلة.
