منح الجهاز الفني للنادي الأهلي بقيادة المدرب الدنماركي ييس توروب حارس المرمى مصطفى شوبير تعليمات فنية خاصة استعدادًا لمواجهة فريق بيراميدز المقررة مساء الاثنين المقبل في الجولة الرابعة من مرحلة التتويج بدوري نايل، حيث ناقش توروب مع شوبير الجوانب الفنية الخاصة بفريق بيراميدز ونقاط القوة في لاعبيه، بالإضافة إلى واجبات الحارس الأساسية خلال المباراة القادمة والتي سيشارك شوبير فيها كحارس أساسي وفق التشكيل المتوقع.
ويواصل الثلاثي مصطفى شوبير وحمزة علاء ومحمد سيحا التواجد في قائمة الفريق لمباراة بيراميدز المقبلة في الدوري، لا سيما مع غياب محمد الشناوي بسبب الإيقاف، وكان الجهاز الفني يعتمد في السابق على اختيار ثلاثة حراس في قائمة كل مباراة وهم الشناوي وشوبير بالإضافة إلى واحد من حمزة أو سيحا بالتناوب، لكن في ظل غياب الشناوي تم استدعاء الثلاثة الآخرين جميعًا لقائمة المباريات.
اعتمد توروب على سياسة التدوير بين الحارسين حمزة علاء ومحمد سيحا في المشاركة بقائمة المباريات قبل إيقاف الشناوي، أما الآن فيتواجد الثلاثي شوبير وحمزة وسيحا بعد استبعاد الشناوي، مما يتيح خيارات فنية متنوعة أمام الجهاز الفني في مركز حراسة المرمى.
في سياق متصل، يسابق مسئولو النادي الأهلي الزمن لحسم ملف التعاقد مع المدير الفني الأجنبي الجديد قبل نهاية الموسم، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن هويته، وذلك لبدء مرحلة هيكلة قائمة الفريق وفق رؤيته، وتحديد اللاعبين الراحلين وكذلك الصفقات الجديدة المنتظر ضمها في الفترة المقبلة.
واستقرت إدارة النادي على توجيه الشكر للمدرب الحالي ييس توروب بنهاية الموسم، وذلك بعد الأداء غير المرضي الذي ظهر به الفريق، حيث ودع الأهلي بطولة دوري أبطال إفريقيا من دور الثمانية، إلى جانب الخروج المبكر من كأس مصر وكأس الرابطة، كما يتأخر في ترتيب الدوري المصري ويحتل المركز الثالث خلف الزمالك المتصدر.
ويجري نائب رئيس النادي ياسين منصور جلسات متواصلة مع عضو مجلس الإدارة سيد عبد الحفيظ لمناقشة عدد من السير الذاتية الخاصة بالمدربين الأجانب، بهدف الاستقرار على المدير الفني الجديد الذي سيقود الفريق في الموسم المقبل ويعيد ترتيب الأوراق داخل الفريق.
أما بشأن فشل رحيل توروب في منتصف الموسم، فقد جاء ذلك بسبب وجود شرط جزائي مالي كبير في عقده، يلزم النادي بدفع راتبه كاملًا حتى صيف عام 2028 في حال إقالته قبل نهاية الموسم، وهو ما شكل عبئًا ماليًا ثقيلًا على النادي ولم يكن في مصلحة الإدارة استغلاله، لذلك اضطر الأهلي للانتظار حتى نهاية الموسم لاتخاذ القرار وإنهاء العلاقة، وحينها سيدفع فقط قيمة شرط جزائي يعادل ثلاثة أشهر من عقد المدرب.
