الأهلي السعودي يتوج بطلا لدوري أبطال آسيا للمرة الثانية في تاريخه

الأهلي السعودي يتوج بطلا لدوري أبطال آسيا للمرة الثانية في تاريخه

توج فريق الأهلي السعودي بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة بعد فوزه على فريق ماتشيدا زيلفيا الياباني بهدف دون مقابل في المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة، عقب انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل السلبي قبل أن تحسم الأشواط الإضافية مصير اللقاء.

وسجل فراس البريكان هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة السادسة والتسعين، مانحاً الفريق السعودي اللقب القاري الثاني في النسخة الجديدة من البطولة، وسط أجواء حماسية على أرض الملعب.

شهدت المباراة حالة جدلية كبيرة بعد طرد اللاعب زكريا هوساوي من صفوف الأهلي في الدقيقة الثامنة والستين إثر تلقيه بطاقة حمراء مباشرة جراء اعتدائه على لاعب الفريق الياباني في واقعة طُرحت في الملعب بكثافة ووصفت بلقطة “نطحة زيدان”، ورغم ذلك استمر الأهلي بعشرة لاعبين وتمكن من السيطرة على المباراة حتى حسم الانتصار في الوقت الإضافي الأول.

كما طُرد عبد الرحمن محمد من على مقاعد بدلاء الأهلي بعد اعتراضه بقوة على قرارات الحكم المتعلقة بركلة جزاء لم تُحتسب لفريقه، وهو ما زاد من حدة التوتر خلال أحداث اللقاء.

حافظ الأهلي بذلك على لقبه القاري للعام الثاني على التوالي وسط حضور جماهيري كبير ملأ مدرجات ملعب الإنماء، وتوج الفريق بلقب البطولة في ليلة كروية مثيرة شهدت منافسة مرتفعة المستوى.

تأهل الأهلي إلى النهائي بعد تغلبه على فيسيل كوبي الياباني بنتيجة 2-1 في نصف النهائي، في حين وصل ماتشيدا زيلفيا إلى المباراة النهائية بعد فوزه على شباب الأهلي دبي بهدف دون مقابل، في مشوار ملئ بالتحديات.

تحظى النسخة الحالية من دوري أبطال آسيا للنخبة باهتمام واسع في ظل اعتماد نظام جديد شارك فيه 24 فريقاً، مع خطط مستقبلية لزيادة عدد الفرق إلى 32 بداية من موسم 2026-2027، ما يعكس التوسع المتصاعد في المنافسات الأسيوية.

تشكيلة الأهلي في المباراة جاءت بحراسة المرمى من إدوارد ميندي، وخط دفاع ضم زكريا هوساوي، روجر إيبانيز، ميريح ديميرال، وريان حامد، بينما تواجد في وسط الملعب فرانك كيسييه، إينزو ميو، وألان سانت ماكسيمان، وأمامه في الهجوم ويندرسون جالينو، إيفان توني، ورياض محرز.