في مثل هذا اليوم من عام 2014، سجل أحمد رؤوف، نجم الأهلي السابق، هدفاً لا ينسى في ذاكرة جماهير القلعة الحمراء خلال مواجهتهم مع الدفاع الحسني الجديدي في بطولة الكونفدرالية الأفريقية، وجاء ذلك بعد خروج الفريق من دوري أبطال أفريقيا لتكون المواجهة أمام الدفاع الحسني في دور الـ16 مكرر بمثابة فرصة جديدة للمنافسة في البطولة التي افتقدها الأهلي لفترة طويلة.
حقق الأهلي الفوز في مباراة الذهاب على الدفاع الجديدي بنتيجة 1-0 في القاهرة، وكان من الضروري تحقيق نتيجة إيجابية في المغرب، حيث كان التعادل السلبي يكفي الفريق الأحمر للتأهل، ومع بداية المباراة حاول الأهلي تسجيل هدف مبكر يعزز موقفه لكن لم يتمكن من استغلال الفرص العديدة التي سنحت له، وطلب الفريق احتساب ضربة جزاء إلا أن الحكم لم يحتسبها.
مع مرور الوقت، أصبح الأهلي بحاجة إلى هدف للتأهل، واستمر الوضع على حاله حتى احتسب الحكم خمس دقائق وقتاً بدل ضائع، وكانت اللحظة الحاسمة في الدقيقة 94 عندما لعب تريزيجيه كرة عرضية وضعها أحمد رؤوف في المرمى، معلناً هدف الإنقاذ الذي أبقى الأهلي في البطولة، فانطلقت جماهير الفريق والجهاز الفني للاحتفال، وانتهت المباراة بعدها بتأهل الأهلي إلى دور المجموعات.
وفي تفاصيل اللقاء، تقدم أحمد شاكو للدفاع الحسني الجديدي من ضربة جزاء في الدقيقة 61 ثم أضاف لانجو لاما الهدف الثاني في الدقيقة 87 قبل أن يقلص أحمد رؤوف الفارق بهدف الأهلي الوحيد في الوقت بدل الضائع، وكان فوز الأهلي في مباراة الذهاب بهدف مقابل لا شيء قد وضعه في موقف مريح بفضل قاعدة احتساب الهدفين خارج الأرض.
وبعد التأهل، توج الأهلي بلقب البطولة بفوزه على سيوي سبورت الإيفواري بهدف عماد متعب الذي جاء أيضاً في الوقت القاتل، لتكون تلك اللحظات من أبرز محطات تاريخ الأهلي الأفريقي.
