سقط فريق إنتر ميامي تحت قيادة الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي في فخ التعادل الإيجابي 1 – 1 أمام نيو إنجلاند، في المباراة التي جرت صباح الأحد ضمن منافسات الدوري الأمريكي لكرة القدم. دخل إنتر ميامي اللقاء بأقوى تشكيل هجومي يضم ميسي إلى جانب لويس سواريز وجيرمان بيرترامه، لكن الفريق واجه صعوبة واضحة في اختراق تنظيم المنافس، وبدا ميسي معزولًا خلال معظم شوط المباراة الأول الذي انتهى بدون أهداف.
مع مطلع الشوط الثاني، فرض نيو إنجلاند إيقاعه بشكل مفاجئ وتمكن من التقدم بهدف عبر كارليس جيل في الدقيقة 56، الذي استغل ضعفًا دفاعيًا وسدد كرة متقنة في المرمى. رد إنتر ميامي جاء متأخرًا لكنه كان مؤثرًا، حيث كثف الفريق هجومه حتى تمكن بيرترامه من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 76، مما أعاد المباراة إلى نقطة البداية. حاول أصحاب الأرض في الدقائق الأخيرة اقتناص هدف الفوز، لكن محاولاتهم لم تحرز هدفًا لينتهي اللقاء بالتعادل، وهو ما أبقى صدارة المنطقة الشرقية مفتوحة أمام الفرق المتنافسة.
رفع التعادل رصيد إنتر ميامي إلى 19 نقطة من 10 مباريات محتلاً المركز الثاني بجدول ترتيب الدوري الأمريكي للقسم الشرقي خلف ناشفيل المتصدر بفارق ثلاث نقاط، بينما وصل نيو إنجلاند إلى 16 نقطة من 9 مباريات في المركز الرابع. في سياق آخر، تتوسع دائرة اهتمامات إنتر ميامي لتشمل النجم المصري محمد صلاح مع اقتراب نهاية مسيرته مع ليفربول، ما قد يشعل سباقًا عالميًا بين الفريق وأندية الدوري السعودي لمحترفي كرة القدم. ووفقًا لصحيفة إندبندنت البريطانية، يستعد إنتر ميامي لمفاوضات جدية تهدف إلى ضم صلاح للانضمام إلى صفوفه بجانب ميسي في تجربة فريدة بالدوري الأمريكي.
ومع ذلك، تواجه الصفقة تحديات، منها ضرورة إعادة هيكلة قائمة الفريق بسبب امتلاء مقاعد اللاعبين المعينين التي تتيح للأندية ضم ثلاثة نجوم برواتب مرتفعة، ويشغل هذه المقاعد حاليا ميسي، دي بول، وجيرمان بيرترامه. في الوقت ذاته، يبقى مستقبل ميسي عاملًا مهمًا في الملف، فالتوقعات تشير إلى احتمال استمراره موسمًا إضافيًا فقط بعد كأس العالم 2026، ما قد يفتح الباب لتغييرات كبيرة داخل الفريق. بالمقابل، يبقى الدوري الأمريكي وجهة جذابة لصلاح، لا سيما مع وجود مشروع طموح نجح في استقطاب كبار النجوم مثل ميسي وسواريز، ما يمنحه فرصة لإنهاء مسيرته في ظل منافسة أقل حدة لكن ذات حضور عالمي لافت.
