محمد صلاح يقرر الابتعاد عن المخاطر مع ليفربول للحفاظ على فرصة المشاركة في المونديال

محمد صلاح يقرر الابتعاد عن المخاطر مع ليفربول للحفاظ على فرصة المشاركة في المونديال

أكدت صحيفة التايمز البريطانية أن الإصابة العضلية التي تعرض لها النجم المصري محمد صلاح خلال مباراة ليفربول وكريستال بالاس، والتي أقيمت على ملعب أنفيلد ضمن الجولة الرابعة والثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز، قد تنهي موسم اللاعب مع الفريق هذا العام، فقد اضطر المدير الفني آرني سلوت إلى استبداله عند الدقيقة 57 من عمر اللقاء، الذي انتهى بفوز ليفربول بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.

وأوضحت الصحيفة نقلاً عن تصريحات إبراهيم حسن مدير منتخب مصر أن فترة غياب صلاح قد تمتد إلى نحو شهر كامل، ما يضع اللاعب في مواجهة مع الزمن لمحاولة اللحاق بالمباراة الأخيرة لفريقه في الدوري ضد برينتفورد المحددة في الخامس والعشرين من مايو الجاري، خاصةً في ظل التنافس الشرس للريدز على تأمين مقعد بالنسخة القادمة من دوري أبطال أوروبا.

كما أوضحت التايمز أن صلاح لن يخاطر بالعودة إلى الملاعب قبل استعادة جاهزيته التامة، لا سيما مع اقتراب مشاركته المنتظرة مع المنتخب المصري في نهائيات كأس العالم 2026 التي تنطلق في الحادي عشر من يونيو المقبل في ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ما يجعل التعافي التام أولوية واضحة في الوقت الراهن.

وبالنسبة لوسائل الإعلام الإنجليزية، فقد أكدت صحف مثل لندن إيفنينج ستاندرد أن الإصابة قد تكون بمثابة نهاية مشوار محمد صلاح مع ليفربول، الذي حقق خلاله 257 هدفاً في 440 مباراة إلى جانب الفوز بلقبين للدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، مضيفةً أن إرث صلاح مع النادي يصعب تكراره.

من جهتها، اعتبرت شبكة ذا إيز ذا أنفيلد أن نهاية مسيرة صلاح بهذه الطريقة تمثل خيبة أمل لمحبي النادي، مشيرة إلى أنه يعد من أبرز أساطير ليفربول عبر تاريخه بعد رحلة مميزة استمرت تسع سنوات، وذكرت أن اللاعب يمتاز بمستوى لياقة بدنية عالٍ لم يمنعه من اللعب في 32 مباراة أو أكثر في كل موسم، مما قد يسهم في تسريع تعافيه.

وذكرت الشبكة أن المؤشرات تميل إلى غياب صلاح عن المباراة القادمة ضد مانشستر يونايتد يوم الأحد المقبل، مع احتمال ضئيل للغاية للالتقاط الفرصة للعب أمام برينتفورد في الجولة الأخيرة على ملعب أنفيلد، مؤكدةً أن مهما كانت النهاية فإن صلاح سيغادر ليفربول كواحد من أفضل من حملوا قميص النادي في العصر الحديث وقد ترك بصمة لا تُمحى في سجلات الفريق وجماهيره.