مدرب تشيلسي المؤقت يؤكد السيطرة على أزمة تسريب المعلومات داخل النادي

مدرب تشيلسي المؤقت يؤكد السيطرة على أزمة تسريب المعلومات داخل النادي

علق كالوم مكفارلين، المدير الفني المؤقت لتشيلسي، على أزمة تسريب أخبار الفريق قبل المواجهة المرتقبة أمام ليدز يونايتد مساء الأحد على ملعب ويمبلي في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، مؤكداً أن المشكلة تم التعامل معها سابقاً. قال مكفارلين، وهو مدرب فريق تشيلسي تحت 21 عاماً والمكلف بقيادة الفريق الأول خلفاً لليام روسينيور، إن الأمر تم بحثه مع اللاعبين وتم التأكيد على ضرورة وضع حد لانتشار مثل هذه التسريبات، كما دعا اللاعبين إلى الحرص على عدم التحدث عن معلومات حساسة تخص الفريق مع المحيطين بهم.

يرتقب أن يسعى تشيلسي لاستعادة توازنه في المرحلة الأخيرة من الموسم مع عودة مكفارلين لتولي المسؤولية بشكل مؤقت بدلاً من روسينيور، في ظل رغبة النادي اللندني في إنقاذ موسمه عبر ضمان مقعد في أوروبا سواء من خلال المنافسة على لقب كأس إنجلترا أو تحسن مركزه في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. وتعرض تشيلسي لسلسلة من النتائج السلبية التي دفعت الإدارة لإقالة روسينيور بعد 106 أيام فقط من تعيينه، وكان أبرزها الهزيمة الثقيلة بثلاثة أهداف دون رد أمام برايتون التي مثلت الخسارة الخامسة على التوالي في الدوري دون تسجيل أي هدف، وهو وضع لم يشهده النادي منذ عام 1912 ما دفع الفريق بعيداً عن مراكز التأهل للمسابقات الأوروبية.

يتولى مكفارلين المهمة مجدداً مؤقتاً، حيث يخوض مع فريقه اختباراً صعباً على ملعب ويمبلي ضمن منافسات الكأس في مواجهة تعد الأولى هذا الموسم لطموحين من الدوري الممتاز في البطولة، بعدما فاز على أربعة فرق من درجات دنيا بنتيجة إجمالية بلغت 20-3 خلال فترة قيادة روسينيور. ويواجه تشيلسي صعوبة بغياب البرازيلي إستيڤاو الذي تعرض لإصابة في أوتار الركبة خلال المواجهة أمام مانشستر يونايتد، ما قد يهدد مشاركته في كأس العالم 2026، بينما تبدو حالة كول بالمر أقل خطورة، إذ وصفت إصابته بالطفيفة وقد يكون جاهزاً للظهور في لقاء ويمبلي رغم غيابه الأخير أمام برايتون.

يدخل تشيلسي مواجهة نصف النهائي وسط أجواء مضطربة، وهو ما يمنح ليدز يونايتد دفعة معنوية كبيرة، إذ يرى الفريق في هذه الظروف فرصة حقيقية لتحقيق مفاجأة والعبور إلى أول نهائي له منذ أكثر من خمسين عاماً.