آسيا تعلن دعمها لإنفانتينو لفترة رئاسة إضافية في الفيفا

آسيا تعلن دعمها لإنفانتينو لفترة رئاسة إضافية في الفيفا

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن دعمه الكامل لإعادة انتخاب السويسري جياني إنفانتينو لولاية جديدة تمتد من 2027 حتى 2031 على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، وجاء هذا التأييد خلال اجتماع المكتب التنفيذي في مدينة فانكوفر الكندية، حيث عبر الأعضاء بالإجماع عن دعمهم لتمديد رئاسة إنفانتينو في ظل التعاون المثمر بين الاتحادين الآسيوي والدولي الذي أسهم في تطوير كرة القدم في آسيا وتعزيز الاستثمار والمشاركة في اللعبة على مستوى العالم.

رأس الاجتماع الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي ونائب رئيس «فيفا»، الذي أكد أن السنوات العشر الماضية شهدت تعاونًا ناجحًا بين الاتحاد الدولي والآسيوي في تطوير اللعبة، مشيرًا إلى أن قيادة إنفانتينو جاءت في أفضل أوقاتها وأن الاتحاد الآسيوي مستمر في دعم ترشيحه للولاية المقبلة كما كان عليه الحال منذ عام 2016.

في سياق متصل، اقترب الاتحاد الدولي لكرة القدم من تحقيق انفراجة مالية مهمة قبيل انطلاق مونديال 2026، عقب مفاوضات مع وزارة الخزانة الأمريكية بهدف منح إعفاء ضريبي فيدرالي شامل للمنتخبات الـ48 المشاركة بالبطولة، حيث توصل «فيفا» إلى تفاهم يسمح للاتحادات الوطنية المتأهلة بالتقدم بطلبات إعفاء ضريبي تحت مظلة المادة 501(c)(3) التي تخص المنظمات غير الربحية، بشرط عدم تحقيق أرباح فردية أو الانخراط في أنشطة سياسية.

ورغم أن الإعفاء الضريبي ليس تلقائيًا، تشير المؤشرات إلى قبول أغلب الطلبات في حال استيفاء الشروط، مما يخفف عبئًا ماليًا كبيرًا عن المنتخبات المشاركة، لكن العبء الضريبي المحلي على مستوى الولايات والمدن داخل الولايات المتحدة سيظل قائمًا، ما يعني أن هذا الإعفاء سيكون جزئيًا وليس شاملًا، وشهدت المفاوضات تواصلًا مع جهات سياسية بارزة من بينها فريق عمل مرتبط بالرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ما يعكس الأهمية الاقتصادية والسياسية للبطولة المقبلة.

ويأتي هذا التطور في ظل قلق العديد من الاتحادات الوطنية من ارتفاع تكاليف المشاركة التي تشمل نفقات السفر والإقامة والضرائب، ما دفع «فيفا» إلى تحرك مالي بزيادة إجمالي جوائز كأس العالم بنسبة 15% لتصل إلى 871 مليون دولار، مع ضمان حصول كل منتخب على مبلغ لا يقل عن 12.5 مليون دولار، في محاولة لتخفيف الضغوط المالية على المنتخبات المشاركة، علمًا بأن الاتحاد الدولي يتمتع بإعفاء ضريبي داخل الولايات المتحدة منذ نسخة 1994، إلا أن الخطوة الحالية تمثل توسعًا غير مسبوق لمحاولة شمول الاتحادات الوطنية بالإعفاء الضريبي.