في عالم كأس العالم، لا يقتصر صنع المجد فقط على التشكيلة الأساسية بل يمتد إلى دكة البدلاء حيث يمكن للاعبين دخول المباراة في لحظات حاسمة وتغيير مجريها بشكل كبير. وفقًا لبيانات الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، يتصدر النجم البرازيلي دينيلسون قائمة اللاعبين الأكثر مشاركة كبدلاء في تاريخ البطولة بعدما شارك في 11 مباراة كبديل، مما يبرز تأثيره رغم عدم اعتماده بشكل دائم في التشكيلة الأساسية. يأتي خلفه الألماني أوليفر نوفيل والإنجليزي ماركوس راشفورد برصيد 9 مباريات كبدلاء لكل منهما، مما يعكس أهمية دور البدلاء في صناعة الفارق داخل أكبر بطولة كروية في العالم. وتعتمد هذه القائمة على اللاعبين الذين تمكنوا من تغيير مجرى المباريات بعد دخولهم من دكة البدلاء عبر نسخ متعددة من كأس العالم، وقد قدموا أداءً لم يكن أقل تأثيرًا من اللاعبين الأساسيين في كثير من اللحظات الحاسمة.
يأتي دينيلسون في الصدارة كلاعب جناح من البرازيل شارك في نسختي كأس العالم 1998 و2002 بإجمالي 12 مشاركة، منها مباراة واحدة فقط كأساسي و11 كبديل، وبلغت دقائق لعبه 374 دقيقة دون تسجيل أهداف لكنه قدم تمريرتين حاسمتين. ويحل في المرتبة الثانية أوليفر نوفيل الألماني الذي لعب كمهاجم في نسختي 2002 و2006، حيث شارك في 13 مباراة منها 4 كأساسي و9 كبديل، وبلغت دقائق لعبه 505 دقيقة سجل خلالها هدفين ومرر تمريرة حاسمة واحدة. بينما يأتي الإنجليزي ماركوس راشفورد في المرتبة الثالثة بجناح ومهاجم شارك في نسختي 2018 و2022، حيث خاض 11 مباراة منها 2 كأساسي و9 كبديل ولعب 349 دقيقة سجل 3 أهداف دون تمرير تمريرات حاسمة.
في المركز الرابع يظهر سيسك فابريجاس الإسباني الذي شارك في ثلاث نسخ من كأس العالم، خاض 10 مباريات منها 2 كأساسي و8 كبديل ولعب 373 دقيقة دون تسجيل أهداف لكنه قدم 3 تمريرات حاسمة. ويحتل بيير ليتبارسكي الألماني الغربي المرتبة الخامسة حيث كان وسطًا هجوميًا وجناحًا في 3 نسخ من المونديال، شارك في 18 مباراة منها 10 كأساسي و8 كبديل ولعب 1177 دقيقة سجل 3 أهداف ومرر 7 تمريرات حاسمة. أما راميريز من البرازيل فقد لعب في نسختي 2010 و2014 11 مباراة منها 3 كأساسي و8 كبديل، وبلغت دقائق لعبه 352 دقيقة دون تسجيل أهداف لكنه صنع تمريرة حاسمة واحدة.
ويأتي الإيطالي أليساندرو ديل بييرو في المرتبة السابعة كمهاجم شارك في ثلاث نسخ من البطولة، حيث خاض 12 مباراة منها 5 كأساسي و7 كبديل، ولعب 499 دقيقة سجل هدفين ومرر تمريرة حاسمة واحدة. أما ماريو جوميز الألماني فقد شارك في نسختي كأس العالم في 7 مباريات كلها كبديل دون المشاركة كأساسي، ولعب 144 دقيقة دون تسجيل أهداف لكنه منح تمريرة حاسمة واحدة. ويأتي خافيير هيرنانديز المكسيكي في المرتبة التاسعة مهاجمًا شارك في ثلاث نسخ لعب 12 مباراة منها 5 كأساسي و7 كبديل، وبلغت دقائق لعبه 574 دقيقة سجل خلالها 4 أهداف ومرر تمريرة حاسمة واحدة.
أما كلاس يان هونتيلار الهولندي فقد شارك في نسختين في 7 مباريات كلها كبديل دون بداية كأساسية، ولعب 100 دقيقة وسجل هدفين وقدم تمريرة حاسمة واحدة. ويظهر كوبي جونز الأمريكي في المركز الحادي عشر كظهير وجناح ومهاجم شارك في ثلاث نسخ وحقق 11 مشاركة منها 4 كأساسي و7 كبديل، وبلغت دقائق لعبه 523 دقيقة دون تسجيل أهداف أو تمريرات حاسمة. وفي المرتبة الثانية عشر يأتي روجيه ميلا الأسطورة الكاميرونية المهاجم الذي شارك في ثلاث نسخ من كأس العالم، حيث خاض 10 مباريات منها 3 كأساسي و7 كبديل، ولعب 577 دقيقة سجل 5 أهداف وصنع تمريرتين حاسمتين. وأخيرًا يحتل هاريس سيفيروفيتش السويسري مكانًا بين أبرز البدلاء، حيث كان مهاجمًا شارك في ثلاث نسخ وبدأ 3 مباريات كأساسي ودخل كبديل في 7 مباريات، ولعب 349 دقيقة سجل هدفًا دون تقديم تمريرات حاسمة.
