منتخب إيران يواجه خسائر كبيرة قبل انطلاق كأس العالم 2026 ضمن مجموعة مصر

منتخب إيران يواجه خسائر كبيرة قبل انطلاق كأس العالم 2026 ضمن مجموعة مصر

تلقى منتخب إيران لكرة القدم ضربة قوية قبل انطلاق منافساته في كأس العالم 2026 التي ستستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ويشارك فيها 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة، بعدما تعرض الجناح علي قلي زاده لإصابة في الركبة خلال مباراة مع ناديه ليخ بوزنان البولندي وأدت إلى إنهاء موسمه مبكرًا. ومن المقرر أن تبدأ إيران مشوارها في المونديال بمواجهة نيوزيلندا في لوس أنجلوس يوم 15 يونيو المقبل، قبل أن تواجه بلجيكا في نفس الملعب يوم 21 يونيو، ثم تختتم مباريات المجموعة السابعة بملاقاة منتخب مصر في مدينة سياتل بعد خمسة أيام.

وأوضحت وكالة رويترز أن الإصابة وقعت خلال مواجهة ليخ بوزنان مع فريق موتور لوبلين، حيث غادر قلي زاده الملعب متأثرًا وكان الفحص الطبي قد أكد لاحقًا إصابته بتمزق في الرباط الصليبي للركبة اليسرى ما يستوجب غيابًا طويلًا عن الملاعب. وأعلن النادي البولندي في بيان رسمي عن خضوع اللاعب لعملية جراحية خلال الأيام المقبلة يعقبها برنامج تأهيلي يمتد لشهور عدة، مما يشكل ضربة قاسية لخطط مدرب المنتخب الإيراني الذي كان يعول على الأداء السريع والقوي للجناح في دور المجموعات.

تأتي هذه الإصابة في وقت تمر فيه الكرة الإيرانية بظروف بالغة الحساسية حيث لا تزال مشاركة منتخب إيران في كأس العالم محاطة بشكوك بسبب التوترات السياسية والعسكرية المتصاعدة في المنطقة، وما نتج عنها من تأثيرات مباشرة على النشاط الكروي داخل البلاد. فقد تم تعليق منافسات الدوري الإيراني منذ أواخر فبراير إثر الغارات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل على مواقع داخل إيران، مما أدى إلى توقف المباريات الرسمية واقتصار نشاط اللاعبين على التدريبات والمعسكرات المغلقة ومباريات ودية محدودة بين لاعبي المنتخب.

رغم هذه الظروف المعقدة، يواصل لاعبو منتخب إيران تحضيراتهم في العاصمة طهران محاولين الحفاظ على جاهزيتهم الفنية والبدنية وسط حالة من القلق حول مستقبل مشاركتهم في البطولة. وفي مشهد يعكس ارتباط الرياضة بالأحداث الجارية في البلاد، شارك عدد من لاعبي المنتخب في فعاليات جماهيرية داخل إيران، حيث أعرب لاعب الوسط محمد مهدي محبي خلال إحدى تلك الفعاليات عن نيته إهداء أي هدف يسجله في كأس العالم إلى ضحايا الهجوم الصاروخي الذي استهدف مدرسة في مدينة ميناب وأسفر عن مقتل وإصابة العديد من المدنيين.