كشفت تقارير صحفية في إسبانيا عن شروط صارمة وضعها المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو تمهيدًا لاحتمالية عودته لتدريب ريال مدريد في الفترة المقبلة، ووفقًا للإعلامي الإسباني ميجيل كويبو دي يانو عبر صحيفة “AS”، فإن مورينيو أصر على مجموعة من البنود التي لا يقبل التفاوض بشأنها قبل توقيع أي عقد رسمي مع النادي الملكي.
يطلب مورينيو عقدًا لمدة موسمين فقط، رافضًا العقود القصيرة أو الطويلة، مع تقييم التجربة عند نهاية الفترة وإمكانية التمديد حتى عام 2028 تبعًا لنتائج المشروع، وشدد على ضرورة اقتصار تصريحاته على الشؤون الفنية للفريق الأول، مع تعيين متحدث رسمي يتولى التعامل مع الملفات غير المتعلقة بالفريق، كما اشترط عدم التدخل في قراراته الفنية وتشكيل الفريق، مع التأكيد على أن الالتزام والانضباط سيكونان العاملين الأساسيين للانضمام إلى التشكيلة مهما كانت تسمية اللاعب.
يرغب مورينيو في الاستعانة بجهازه الفني المعتاد، مع احتمال انضمام ألفارو أربيلوا إلى الطاقم بناءً على اقتراح من رئيس النادي فلورنتينو بيريز، وطلب رحيل المعد البدني الحالي، معتبرًا أن ارتفاع معدلات الإصابات في السنوات الأخيرة لا يتناسب مع متطلبات نادٍ بحجم ريال مدريد، ودعا إلى تطبيق بروتوكول طبي جديد يعتمد على الحصول على رأي طبي ثانٍ في الحالات المعقدة لضمان تشخيص أدق وتجنب أزمات سابقة.
يرى مورينيو ضرورة الاستغناء عن سبعة لاعبين خلال فترة الانتقالات الصيفية لعدم توافقهم مع مشروعه الفني، مع استثناء اللاعبين الذين تنتهي عقودهم بالفعل، كما اشترط أن يقتصر تواصله الإداري مع رئيس النادي فقط دون التعامل مع باقي المسؤولين في الهيكل الإداري، ورفض فكرة إقامة جولات تحضيرية خارج أوروبا بسبب تأثيرها السلبي على الجاهزية البدنية والذهنية، مفضلًا الاكتفاء بعدد محدود من المباريات الودية وفق رؤيته.
أكدت التقارير أن هذه البنود تمثل خطوطًا حمراء بالنسبة لمورينيو ولن يسمح بأي تنازل عنها، ما يجعل قرار التعاقد مرتبطًا بموافقة إدارة ريال مدريد على كافة الشروط التي طرحها.
