كشفت تقارير صحفية سعودية عن تطورات جديدة داخل نادي الاتحاد بشأن إمكانية التعاقد مع النجم المصري محمد صلاح خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار ربط اسمه بمشروع الدوري السعودي. وتضع إدارة الاتحاد مجموعة من الضوابط المالية الصارمة قبل الدخول في أي مفاوضات رسمية، منها رفض احتساب راتب محمد صلاح ضمن الميزانية المعتمدة من لجنة الاستقطاب، وذلك للحفاظ على التوازن المالي للنادي.
ويُفضل الاتحاد اتباع نموذج تمويلي مختلف لإتمام الصفقة، بحيث لا تتحمل الإدارة كامل راتب اللاعب، مع إمكانية تغطية الجزء الأكبر من خلال جهات داعمة أو تمويلات خارجية تخفف الضغط على ميزانية الفريق. ولا ينوي النادي الانخراط في حرب مالية مبالغ فيها من أجل ضم صلاح، بل يُفضل تقديم عرض قريب من راتبه الحالي في ليفربول مع زيادة محدودة بعيداً عن الأرقام الكبيرة التي شهدها الدوري السعودي في بداياته.
ويسعى الاتحاد إلى توزيع الاستثمارات على عدة صفقات نوعية بدلاً من التركيز على صفقة واحدة فقط، بهدف رفع جودة الفريق بشكل متوازن على المستويين الفني والتنافسي. ويضع النادي ضمن أولوياته تقليل متوسط أعمار اللاعبين الأجانب تماشياً مع خطة لإعادة بناء الفريق من أجل الاستمرارية على المدى الطويل، حيث يستهدف سيدوي عمراً يتراوح بين 26 و27 عاماً.
ورغم اعتراف إدارة الاتحاد بالقيمة التسويقية والفنية الكبيرة لضم محمد صلاح، فإن القرار النهائي سيُحسم بناءً على الاحتياج الفني والتوازن الاقتصادي، وليس فقط بناءً على الاسم أو الشعبية. وفي هذا السياق، تستعد مسيرة محمد صلاح مع ليفربول للختام في نهاية الموسم الحالي بعدما أمضى في صفوف الفريق 9 سنوات حافلة بالألقاب والعطاء.
وانضم صلاح إلى ليفربول قادماً من روما في صيف 2017، ويُلقب بـ«الملك المصري» بعدما سجل 257 هدفاً في 440 مباراة، محافظاً على المركز الثالث في قائمة أفضل هدافي الفريق. وفاز بجائزة الحذاء الذهبي في الدوري الإنجليزي أربع مرات، وكان له دور بارز في تتويج ليفربول بلقب الدوري موسم 2019-2020 و2024-2025، بالإضافة إلى دوري أبطال أوروبا 2019.
وضم سجله مع ليفربول عدداً من الألقاب الأخرى مثل كأس العالم للأندية، وكأس السوبر الأوروبي، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس الرابطة الإنجليزية التي حصدها الفريق مرتين، مما يعكس مكانته الكبيرة داخل النادي وأهميته الفنية والتاريخية.
