ريال مدريد يصر على استمرار التدريبات رغم حادثة تشواميني وفالفيردي

ريال مدريد يصر على استمرار التدريبات رغم حادثة تشواميني وفالفيردي

رفض نادي ريال مدريد طلبًا قدمه عدد من لاعبي الفريق الأول بإلغاء الحصة التدريبية المقررة اليوم الجمعة عقب المشاجرة العنيفة التي وقعت بين الفرنسي أوريلين تشواميني والأوروجواني فيدي فالفيردي خلال التدريبات، وفقًا لتقارير إعلامية إسبانية. سادت حالة من التوتر داخل معسكر النادي الملكي بعد المشادة التي اندلعت بين اللاعبين أثناء مران الفريق في المدينة الرياضية فالديبيباس، وهو ما دفع بعض اللاعبين للمطالبة بإيقاف التدريبات مؤقتًا لمنح الفريق فرصة لاستعادة الهدوء في غرفة الملابس. في المقابل، أكدت تقارير من صحيفة ماركا ووسائل إعلام مقربة من النادي أن الجهاز الفني والإدارة قررا استمرار التدريبات بشكل طبيعي مع مواصلة التحضيرات التكتيكية للمواجهة المرتقبة أمام برشلونة في الكلاسيكو المقرر يوم الأحد.

بدأت الأزمة خلال التدريبات بعدما تبادلا اللاعبان تدخلات قوية والتحامات حادة، لتتطور المشادة لاحقًا داخل غرفة الملابس، حيث حاول تشواميني الاعتذار لفالفيردي بعد نهاية المران، لكنه قوبل بالرفض، مما أدى إلى تصاعد المشادة وتحولها إلى اشتباك بالأيدي. كذلك تعرض فالفيردي لجرح مفتوح بعد سقوطه على إحدى الطاولات داخل غرفة الملابس، الأمر الذي استدعى خضوعه إلى خياطة عاجلة، في حين غادر تشواميني مقر التدريبات عبر الباب الخلفي بعيدًا عن وسائل الإعلام. وبدوره أصدر ريال مدريد بيانًا رسميًا أكد فيه فتح تحقيق داخلي في الواقعة، مشيرًا إلى أن اللاعبين سيخضعان لإجراءات تأديبية خلال الأيام المقبلة، إذ يتعامل النادي بجدية مع الأزمة التي أثارت جدلاً واسعًا بين جماهير الفريق ووسائل الإعلام الإسبانية.

من المتوقع غياب تشواميني وفالفيردي عن مواجهة الكلاسيكو المقبلة أمام برشلونة في انتظار قرار الجهاز الفني والإدارة بشأن العقوبات والتدابير الانضباطية التي ستُتخذ داخل الفريق.