يواصل باريس سان جيرمان مسيرته نحو التتويج بلقب الدوري الفرنسي حين يستضيف بريست مساء الأحد ضمن الجولة الثالثة والثلاثين وقبل الأخيرة من المسابقة، حيث يدخل الفريق الباريسي اللقاء وهو في أفضل حالاته مع ارتفاع المعنويات بعد تحقيقه إنجازاً أوروبياً ببلوغه نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية توالياً والثالثة في تاريخه.
يعيش باريس سان جيرمان موسماً استثنائياً بقيادة المدرب الإسباني لويس إنريكي، الذي قاد الفريق لتخطي عقبة بايرن ميونخ في نصف نهائي دوري الأبطال، مما عزز حلم النادي في التتويج باللقب القاري للمرة الثانية في تاريخه، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على روح اللاعبين قبل العودة لخوض منافسات الدوري المحلي.
يحتل باريس سان جيرمان صدارة جدول الترتيب برصيد 70 نقطة متقدماً بفارق ثلاث نقاط عن أقرب منافسيه فريق لانس، ويسعى الفريق لزيادة الفارق إلى ست نقاط قبل المباراة المرتقبة التي ستجمعه بمنافسه المباشر لانس يوم الأربعاء المقبل، والتي قد تكون حاسمة في تحديد صاحب لقب الدوري هذا الموسم.
من المتوقع أن يجرى لويس إنريكي تغييرات على التشكيلة الأساسية في مواجهة بريست لمنح بعض النجوم الراحة بعد المجهود الكبير في دوري الأبطال، كما يهدف الجهاز الفني للحفاظ على جاهزية اللاعبين الأساسيين استعداداً للمنافسة الحاسمة ضد لانس سواء في الدوري أو قبيل النهائي الأوروبي المرتقب.
تعتمد آمال باريس سان جيرمان على تفوقه التاريخي على بريست، حيث أظهرت الإحصائيات هيمنة واضحة لفريق العاصمة خلال المواجهات الأخيرة، إذ حقق الفريق ستة انتصارات متتالية على بريست في جميع البطولات، وفاز في 25 مباراة من أصل 31 لقاء جمع الفريقين خلال السنوات الماضية، مقابل ستة تعادلات ولم يذق طعم الهزيمة أمامه في تلك الفترة.
يعود آخر فوز حققه بريست على باريس سان جيرمان إلى موسم 1984-1985 عندما انتصر بنتيجة 3-1 في الدوري الفرنسي، وهي نتيجة باتت من التاريخ القديم نظراً للفوارق الفنية الكبيرة بين الفريقين حالياً.
رغم الفارق الكبير في الإمكانات والتاريخ، يدخل بريست المباراة بطموح تحقيق مفاجأة تعيد له التوازن في نهاية الموسم خاصة وأنه يحتل المركز الثاني عشر ويسعى لإنهاء مشواره بصورة إيجابية أمام بطل فرنسا المحتمل.
على الجانب الآخر، يبدو باريس سان جيرمان عازماً على مواصلة سلسلة انتصاراته المحلية وعدم التفريط في أي نقطة قد تصعب وضعه قبل المواجهة الحاسمة أمام لانس، مستفيداً من زخم النجاحات الأوروبية ورغبة لاعبيه في تحقيق الهيمنة المحلية تزامناً مع مطاردة حلم التتويج القاري.
