جماهير برشلونة تتسبب في تحطيم زجاج حافلة ريال مدريد قبل مباراة الكلاسيكو

جماهير برشلونة تتسبب في تحطيم زجاج حافلة ريال مدريد قبل مباراة الكلاسيكو

تعرضت حافلة فريق ريال مدريد للرشق بالحجارة من قبل جماهير برشلونة لدى وصولها إلى ملعب كامب نو، معقل النادي الكتالوني، قبيل المباراة التي تجمع الفريقين في التاسعة مساء اليوم ضمن الجولة الخامسة والثلاثين من الدوري الإسباني، مما أدى إلى تحطم زجاج الحافلة.

تشكيلة برشلونة جاءت لحراسة المرمى مع خوان جارسيا، في خط الدفاع كانسيلو، كوبارسي، جيرارد مارتن، وإريك جارسيا، بينما ضمت خط الوسط كل من جافي، بيدري، وفيرمين لوبيز، وفي الهجوم يتقدم الفريق فيران توريس، راشفورد، وأولمو.

أما ريال مدريد فقد وضع تيبو كورتوا في حراسة المرمى، والدفاع ضم أرنولد، روديجر، هويسين، وفران جارسيا، في الوسط شارك كامافينجا، تشواميني، وبيلينجهام، بينما اعتمد الهجوم على براهيم دياز، جونزالو جارسيا، وفينيسيوس جونيور.

تغيب عن اللقاء عدة نجوم من الطرفين على رأسهم لامين يامال وكيليان مبابي، وتتجاوز أهمية المباراة الصراع التاريخي بين عملاقي الكرة الإسبانية إلى احتمال تتويج برشلونة رسمياً بلقب الدوري للموسم الثاني على التوالي على حساب خصمه التقليدي، في بطولة تبقى منافستها اشتدّت بشكل استثنائي على ملعب كامب نو.

يدخل برشلونة اللقاء بثقة بعدما فرض هيمنته على الصدارة طوال الموسم، محققاً 88 نقطة بعد 34 جولة، متقدماً بفارق 11 نقطة كاملة على ريال مدريد الذي يأتي في المركز الثاني برصيد 77 نقطة، وهو ما يمنح الفريق الكتالوني فرصة إنهاء المسابقة رسمياً في حال الفوز أو تعميق الهوة بينه وبين غريمه المتصدر في حال التعادل.

تبدو حسابات برشلونة واضحة، إذ يكفيه الفوز لحسم لقب الدوري قبل ثلاث جولات من النهاية، بينما تكاد نقطة التعادل تلغي أي أمل لريال مدريد في المنافسة، لكن أهمية اللقاء لا تكمن فقط في الأرقام بل في الإمكانية التي تتيح لبرشلونة كتابة صفحة جديدة من نجوميته عبر تحقيق اللقب داخل معقل الريال.

شهد كامب نو هذا الموسم تألقاً لبرشلونة الذي حقق الفوز في جميع مبارياته الـ17 على أرضه، مسجلاً 52 هدفاً مقابل تسع أهداف استقبلتها شباكه، ويحمل المدرب فليك أسلوباً هجوميًا يعتمد على الضغط العالي واستعادة الكرة بسرعة مع دفاع متقدم يهدف لخنق أي محاولة لخصمه في بناء الهجمات.

وقد تم تداول عدة مقاطع فيديو تظهر لحظة رشق حافلة ريال مدريد بالحجارة من داخل الحافلة نفسها، وهو ما جسد حالة التوتر الكبيرة التي صاحب دخول الفريق إلى ملعب المباراة، مما يعكس مدى الحماس والغضب في أجواء اللقاء.