برشلونة يختتم موسم الدوري الاسباني بتحقيق اللقب رقم 29 في تاريخه

برشلونة يختتم موسم الدوري الاسباني بتحقيق اللقب رقم 29 في تاريخه

توج فريق برشلونة بلقب الدوري الإسباني لموسم 2025-2026، بعد موسم استثنائي تحت قيادة المدرب الألماني هانزي فليك، ليحرز النادي الكتالوني لقب الليجا للمرة التاسعة والعشرين في تاريخه عبر أداء قوي ومستحق. تمكن برشلونة من حسم اللقب رسميًا قبل ثلاث جولات من نهاية المسابقة إثر فوزه على غريمه التقليدي ريال مدريد بهدفين دون رد في كلاسيكو مثير استضافه ملعب “كامب نو”، وسط حضور جماهيري كبير واحتفالات حاشدة باللقب.

سجل هدفي برشلونة في المباراة ماركوس راشفورد وفيران توريس في الدقيقتين التاسعة والثامنة عشرة، ليؤكد الفريق تفوقه هذا الموسم على الصعيد المحلي ويرد اعتباره بعد الخسارة التي مني بها في الدور الأول على ملعب “سانتياجو برنابيو”. قدم برشلونة أداء هجوميًا صلبًا واعتمد على دفاع متماسك، ليجعل من هذا الموسم واحدًا من أبرز مواسمه في القرن الحادي والعشرين.

خاض الفريق خلال الموسم 35 مباراة، حقق الفوز في 30 منها، وتعادل في مباراة واحدة، وتلقى أربع هزائم فقط، مع فارق أهداف تجاوز الستين نقطة، ليصل إلى رصيد 91 نقطة في الدوري. هذه الأرقام تعكس استقرار الفريق وقوته التي أهلته لحسم اللقب مبكرًا والعودة مجددًا إلى هيمنة على الكرة الإسبانية.

نجح هانزي فليك في تحقيق رقم قياسي جديد في تاريخ برشلونة، حيث قاد الفريق لتحقيق أطول سلسلة انتصارات متتالية في الدوري الإسباني خلال القرن الحادي والعشرين، بلغت 18 فوزًا متتاليًا، متجاوزًا رقم المدرب الأسطوري بيب جوارديولا الذي حقق 15 انتصارًا متتاليًا في موسم 2010-2011، في حين جاء المدرب إرنستو فالفيردي ثالثًا بسلسلة من 14 فوزًا متتاليًا.

شهد الكلاسيكو مواجهة تاريخية جديدة، حيث بلغ عدد المباريات بين برشلونة وريال مدريد 307 مباريات في مختلف البطولات الرسمية والودية، منها 131 فوزًا لبرشلونة مقابل 112 فوزًا لريال مدريد، و64 مباراة انتهت بالتعادل. كما كانت هذه المرة الثانية فقط في تاريخ هذه المواجهة التي يُحسم فيها لقب الدوري الإسباني رسميًا من خلال لقاء مباشر بين الفريقين، بعد موسم 1931-1932 الذي فاز فيه ريال مدريد باللقب.

على الجانب الآخر، تراجع رصيد ريال مدريد إلى 77 نقطة في المركز الثاني، ليختم الموسم محليًا دون أي لقب، بعدما خسر أيضًا كأس السوبر الإسباني أمام برشلونة بنتيجة 3-2 في يناير الماضي، مما يؤشر على موسم صعب للنادي الملكي في المسابقات المحلية.