واصل النجم الإنجليزي ماركوس راشفورد صناعة الحدث مع فريق برشلونة بعدما قاد الفريق الكتالوني للتتويج بلقب الدوري الإسباني محققاً إنجازاً تاريخياً لم يتمكن أي لاعب إنجليزي من الوصول إليه منذ أكثر من أربعة عقود.
وفقاً لتقارير صحفية إنجليزية، أصبح راشفورد أول لاعب إنجليزي يرفع درع الدوري الإسباني مع برشلونة منذ عام 1985 عندما فعل ذلك الأسطورة الإنجليزية ستيف أرشيبالد، وهو ما أنهى انتظاراً دام 41 عاماً داخل صفوف النادي الكتالوني. وتوضح صحيفة SPORTbible أن أسماء إنجليزية بارزة مثل المهاجم جاري لينيكر، الذي لعب للفريق بين 1986 و1989، لم تتمكن من تحقيق اللقب بسبب هيمنة ريال مدريد على البطولة المحلية في تلك الفترة.
وجاء تتويج برشلونة بلقب الدوري بعد فوزه الكبير على غريمه التقليدي ريال مدريد بهدفين دون رد في ملعب كامب نو، حيث تألق راشفورد بشكل واضح خلال المواجهة. وافتتح النجم الإنجليزي التسجيل مبكراً من ركلة حرة رائعة وصلت إلى الزاوية البعيدة، قبل أن يضيف فيران توريس الهدف الثاني، ما منح الفريق الكتالوني انتصاراً ثميناً أكد تتويجه باللقب التاسع والعشرين في تاريخه.
شهدت فترة انتقال راشفورد إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد بداية جديدة للاعب البالغ من العمر 27 عاماً، الذي كان يعاني من فترة صعبة تحت قيادة المدرب روبن أموريم. ومنذ وصوله إلى الدوري الإسباني، استعاد راشفورد بريقه سريعاً وقدم سلسلة عروض قوية جعلته من أبرز عناصر الفريق هذا الموسم. وكان قد تألق كذلك في دوري أبطال أوروبا بتسجيله هدفين أمام نيوكاسل يونايتد، مما أكد مكانته وقدرته على صنع الفارق في المباريات الكبرى.
في الجانب الفني، واصل المدرب الألماني هانزي فليك نجاحاته بعدما قاد برشلونة للفوز بلقب الدوري للموسم الثاني على التوالي في ليلة مثيرة حملت بعداً إنسانياً خاصاً له، حيث أدار المباراة رغم الظروف الصعبة بعد وفاة والده. وعلى مستوى ريال مدريد، حاول الفريق العودة في اللقاء لكنه بدا بعيداً عن مستواه المعتاد خاصة مع التوتر الذي سبق المباراة بسبب الأزمة المتعلقة باللاعبين فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني.
