عاد المدرب الهولندي المخضرم ديك أدفوكات لتولي قيادة منتخب كوراساو من جديد في تحرك يهدف إلى تحقيق الاستقرار الفني استعداداً للمشاركة التاريخية الأولى للفريق في نهائيات كأس العالم 2026. وجاءت عودة أدفوكات بعد رحيل مواطنه فريد روتن عن منصب المدير الفني للمنتخب، عقب فترة قصيرة شهدت خلافات داخل الجهاز الفني ومشكلات فنية أثرت على أداء الفريق.
تولى فريد روتن المهمة بدلاً من أدفوكات في فبراير الماضي، لكنه لم يتمكن من الاستمرار طويلاً بسبب سلسلة من النتائج الودية السلبية، كان أبرزها الخسارة أمام أستراليا بنتيجة 5-1 والصين 2-0، مما أدى إلى رحيله المبكر عن القيادة الفنية. في المقابل، نجح ديك أدفوكات سابقاً في قيادة منتخب كوراساو للتأهل إلى كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه قبل أن يبتعد مؤقتاً عن التدريب في فبراير الماضي لأسباب عائلية تتعلق بمرض ابنته، التي تحسنت حالتها مؤخراً مما سمح له بالعودة مجدداً.
أكد رئيس اتحاد كرة القدم في كوراساو جيلبرت مارتينا دعمه الكامل لعودة أدفوكات، مشيراً إلى حاجة المنتخب إلى الاستقرار الفني قبل خوض غمار تحديات المونديال. ويستعد منتخب كوراساو لخوض مشاركته التاريخية في كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك عام 2026، حيث وقع في مجموعة تضم منتخبات قوية مثل ألمانيا والإكوادور وكوت ديفوار، معتبراً من أصغر الدول مشاركة حسب عدد السكان الذي لا يتجاوز 150 ألف نسمة.
تعد هذه المشاركة الثالثة في مشوار ديك أدفوكات بكأس العالم بعد قيادته منتخب هولندا في نسخة 1994 ومنتخب كوريا الجنوبية في نسخة 2006، ما يجعله في حال مشاركته في مونديال 2026 أكبر مدرب سناً في تاريخ البطولة بعمر يبلغ 78 عاماً.
