هاجم رامون كالديرون، الرئيس السابق لنادي ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، الرئيس الحالي للنادي، بعد المؤتمر الصحفي الذي عقده الأخير يوم الثلاثاء وأعلن فيه عدم استقالته وترشحه لدورة جديدة في رئاسة النادي. وصف كالديرون المؤتمر بأنه “مخزٍ ومشين”، مؤكدًا أن الخطاب لا يليق بشخص يمثل ريال مدريد، وأن بيريز ظهر بصورة رجل فاقد للعقل ويحتاج إلى مساعدة عاجلة، معبراً عن دهشته، لأن هذا ليس بيريز الذي عرفه في السابق.
وأضاف كالديرون أنه من السخرية الحديث عن رغبة جعل النادي ملكًا للأعضاء، مع أنه في الواقع لديهم فقط حق التصويت، مشيرًا إلى أن بيريز وضع قواعد تعيق عمليًا أي مرشح آخر من الترشح للرئاسة، مما يقلص فرص التنافس الديمقراطي الحقيقي داخل النادي.
من جهته، أعلن فلورنتينو بيريز خلال المؤتمر أنه لم يستقل وأنه سيترشح مرة أخرى في الانتخابات المقبلة لمجلس إدارة ريال مدريد، موضحًا أن الدعوة إلى الانتخابات جاءت قبل ثلاث سنوات من نهاية ولايته التي كان مقررًا أن تستمر حتى عام 2029، وذلك لإتاحة الفرصة لأعضاء النادي للتعبير عن رأيهم في ظل الظروف الراهنة.
وأشار بيريز إلى تعرضه لما وصفه بـ”حملات ممنهجة” ضده شخصيًا، حيث استغل البعض نتائج الفريق لاتهامه وأطلقوا شائعات حول حالته الصحية، بما في ذلك إشاعات عن إصابته بالسرطان التي نفى صحتها جملةً وتفصيلاً، مؤكداً أنه في صحة ممتازة ويواصل عمله كرئيس للنادي ورئيس لإحدى أكبر شركات الإنشاءات، وأن الإرهاق الظاهر عليه يأتي فقط من كثافة العمل.
كما شدد بيريز على قوة النادي الرياضية والاقتصادية، مؤكدًا أن ريال مدريد لا يزال “النادي الأكثر شهرة وقيمة في العالم”، وناقش قضية “نيجريرا” التي وصفها بأنها “أكبر فضيحة في تاريخ الكرة الإسبانية”، معلنًا عزم النادي تقديم ملف رسمي إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والاتحاد الدولي لهذه القضية.
واختتم بيريز تصريحاته بالتأكيد على تمسكه بمشروعه داخل النادي، مشيرًا إلى أنه سيواصل العمل للحفاظ على ريال مدريد كملك لأعضائه، وفتح الباب أمام من يرغب في الترشح ضده في الانتخابات المقبلة.
