تقدم فريق باريس سان جيرمان في مواجهة بايرن ميونخ بخمسة أهداف مقابل هدفين، خلال المباراة التي تجمع الفريقين على ملعب حديقة الأمراء بالعاصمة الفرنسية باريس، ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا. سجل الهدف الرابع اللاعب الجورجي خفيشا كفارتسيخليا في الدقيقة 56، قبل أن يضيف عثمان ديمبيلي الهدف الخامس في الدقيقة 58 مما عزز تقدم الفريق الفرنسي بشكل واضح.
شارك باريس سان جيرمان بتشكيلة ضمت في حراسة المرمى سوفانوف، وخط الدفاع أشرف حكيمي، ماركينيوس، باتشو، مينديز، أما خط الوسط فكان بزائير إيمري، فيتينيا، نيفيز، وتقدم الهجوم كفارتسيخليا، ديمبيلي، دوي. بينما اعتمد بايرن ميونخ على مانويل نوير في حراسة المرمى، وأوباميكانو، تاه، كيميتش، ديفيز في الدفاع، وموسيالا، بافلوفيتش، ستانيسيتش في وسط الملعب، في حين قاد الهجوم هاري كين، أوليس، لويس دياز.
يخوض باريس سان جيرمان حامل اللقب هذا اللقاء بهدف الوصول إلى النهائي للموسم الثاني على التوالي، مستفيدًا من المعنويات المرتفعة بعد تخطيه ليفربول في ربع النهائي بنتيجة إجمالية 4-0، وهو ما يعكس قوة هجومية متميزة وتماسكًا دفاعيًا في الأدوار الإقصائية. ويأتي بايرن ميونخ إلى هذا الدور بعد فوزه على ريال مدريد في مواجهة قوية حسمها بنتيجة إجمالية 6-4، مؤكدًا حضوره القوي وإمكانية المنافسة على اللقب حتى المراحل الأخيرة من البطولة.
يسيطر الفريقان بشكل شبه كامل على بطولاتهما المحلية، إذ توج باريس سان جيرمان بالدوري الفرنسي 11 مرة خلال آخر 13 موسمًا، في حين حافظ بايرن ميونخ على لقبه في الدوري الألماني 13 مرة خلال الـ14 عامًا الماضية، ما يعكس استقرارًا فنيًا ونجاحات متواصلة في الأداء والنتائج. على الصعيد الفني، ظهر باريس سان جيرمان أكثر توازنًا تحت قيادة المدرب لويس إنريكي، الذي أسس منظومة جماعية متكاملة بعيدًا عن الاعتماد على نجوم منفردين، مع خط هجوم قوي يقوده عثمان ديمبيلي، مما جعل الفريق من أبرز الفرق في الأدوار الإقصائية.
في المقابل، يعتمد بايرن ميونخ بقيادة فينسنت كومباني على أسلوب هجومي واضح، يقوده النجم هاري كين، مع قدرة كبيرة على تسجيل الأهداف رغم بعض التذبذبات الدفاعية، مما يجعل القوة الهجومية السلاح الأبرز للفريق في المواجهات الكبرى. تجمع هذه المباراة بين قوة باريس سان جيرمان على أرضه وصلابة بايرن ميونخ خارج معقله، مما يجعل المواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات، خصوصًا وأن اللقاء لا يحدد فقط الفريق المتأهل للنهائي، بل يعد اختبارًا حقيقيًا لتفوق أسلوبي بين مدرستين تهيمنان على المشهد الأوروبي حاليًا.
