تقدم فريق مانشستر يونايتد على ليفربول بهدف ثالث في الدقيقة 77 من المباراة التي تجمعهما على ملعب “أولد ترافورد” ضمن الجولة الخامسة والثلاثين من الدوري الإنجليزي، حيث سجل الإنجليزي الشاب كوبي ماينو الهدف بتسديدة قوية من على حدود منطقة الجزاء.
شارك مانشستر يونايتد بتشكيلة ضمت لامينز في حراسة المرمى، ودام حضور دالوت، ماجواير، برونو فيرنانديز، كونيا، كاسيميرو، مبويمو، شو، هيفن، سيسكو، وماينو، بينما اعتمد ليفربول على وودمان في حراسة المرمى، وفان دايك، كوناتي، فيرتز، سوبوسلاي، ماك أليستر، جونز، جاكبو، روبرتسون، فريمبونج، وجرافينبيرخ في تشكيلة الخط الأمامي والدفاعي.
تشكل المواجهة بين الفريقين دائمًا حدثًا استثنائيًا، لكن هذه المرة فقدت المباراة طابعها الحاسم في المنافسة على لقب الدوري بعد ابتعاد مانشستر يونايتد وليفربول عن القمة، لكنهما لا يزالان يتنافسان بقوة على بلوغ المراكز الخمسة الأولى المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، خاصة مع حصول الدوري الإنجليزي على مقعد إضافي في البطولة القارية بفضل أداء الأندية الإنجليزي خلال الموسم.
يحتل مانشستر يونايتد المركز الثالث برصيد 61 نقطة، متقدمًا بفارق ثلاث نقاط عن كل من ليفربول وأستون فيلا اللذين يشغلان المركزين الرابع والخامس، ويأتي برايتون في المركز السادس ملاحقًا بقوة، لذلك تمثل المباراة فرصة حاسمة ليونايتد للتأهل رسميًا إلى دوري الأبطال قبل نهاية الموسم بثلاث جولات.
أما ليفربول فيسعى للفوز ليس فقط لتعزيز آماله في التأهل إلى البطولة الأوروبية، بل أيضًا للرد على خسارته في مباراة الدور الأول التي أقيمت على ملعبه بنتيجة 2-1 بالإضافة إلى محاولة استعادة تفوقه خارج أرضه على مانشستر، بعدما حقق فوزًا بنتيجة ثلاثة أهداف نظيفة في آخر زيارة لفريقه إلى ملعب “أولد ترافورد”.
ويواجه ليفربول غياب نجمه المصري محمد صلاح بسبب إصابة عضلية في المباراة الأخيرة أمام كريستال بالاس، ورغم ذلك يُتوقع أن يعود قبل نهاية الموسم، الذي قد يكون الأخير له مع النادي، ما يضيف بعدًا آخر لأهمية هذا اللقاء.
