ريال مدريد يغرم ثنائي الفريق 500 الف يورو ويقرر إيقافهما عن اللعب

ريال مدريد يغرم ثنائي الفريق 500 الف يورو ويقرر إيقافهما عن اللعب

أصدر نادي ريال مدريد الإسباني بيانًا رسميًا كشف فيه عن العقوبة المفروضة على ثنائي الفريق أوريلين تشواميني وفيديريكو فالفيردي عقب المشادة التي وقعت بينهما خلال التدريبات. وذكر البيان أن النادي فتح إجراءات تأديبية أمس، وتمت استضافة اللاعبين أمام المحقق المكلف بالقضية، حيث أعرب كلا اللاعبين عن ندمهما الكامل واعتذرا لبعضهما البعض، كما قدما اعتذارهما إلى النادي وزملائهما والجهاز الفني والجماهير، مؤكدين استعدادهما لتقبل أي عقوبة يراها ريال مدريد مناسبة. بناء على ذلك، قرر النادي فرض غرامة مالية قدرها 500 ألف يورو على كل لاعب لتختتم بذلك الإجراءات الداخلية المتعلقة بالأزمة.

يواجه ريال مدريد حالة من الاضطراب داخل غرفة الملابس حيث يشهد الفريق انقسامات بين اللاعبين، وكان آخرها المشادة بين تشواميني وفالفيردي، وهو ما يعكس أزمات متراكمة داخل صفوف النادي.

وحسب ما كشفت صحيفة ماركا الإسبانية، فإن جذور الأزمة تعود إلى أكتوبر الماضي حين بدأ الانقسام داخل الفريق حول أسلوب المدرب السابق تشابي ألونسو الذي جرى إقالته في يناير الماضي. وانقسم اللاعبون حينها إلى معسكرين، الأول بقيادة فينيسيوس جونيور وفالفيردي ورفض الصرامة التكتيكية التي فرضها ألونسو وكثرة الجلسات التحليلية، وفي المقابل كان هناك معسكر آخر دافع عن المشروع التكتيكي للمدرب مثل تشواميني ولاعبين آخرين رأوا ضرورة هذا الأسلوب لتطوير الفريق. وأشارت الصحيفة إلى أن بعض اللاعبين أظهروا سلوكيات غير احترافية خلال الجلسات، إذ كان البعض يتظاهر بالنوم وآخرون يتهامسون ويضحكون أثناء تحليلات الفيديو وجلسات الخطط، ما دفع ألونسو للتعبير عن غضبه بطريقة حادة.

وسجل الكلاسيكو نقطة تحول مهمة حين عبّر فينيسيوس عن غضبه علنًا من طريقة عمل المدرب، ما اعتبر مؤشرًا على انتهاء مشروع ألونسو الذي أُقيل بعد ذلك بفترة قصيرة. ورغم محاولات المدير الفني الحالي ميغيل أربيلوا احتواء الأزمة من خلال عقد مأدبة مصالحة واجتماعات تهدئة، إلا أن النتائج السلبية عادت وأشعلت التوتر مجددًا بين اللاعبين. كما شهدت الأسابيع الماضية مشادة بين أنطونيو روديجر وكاريراس، قبل أن تتصاعد الأزمة مع الشجار المتكرر بين تشواميني وفالفيردي، وهو ما استدعى فتح تحقيق تأديبي رسمي.

كما كشفت المصادر عن وجود نحو ستة لاعبين لا تجمعهم علاقة جيدة مع أربيلوا، بالإضافة إلى قضية كيليان مبابي التي تزيد من تعقيد الأجواء داخل الفريق، حيث يشعر بعض اللاعبين بالانزعاج من النجم الفرنسي، بينما يرى مقربون منه أن هناك حملة ممنهجة تستهدف تشويه صورته.